وزارة الدفاع الأمريكية تصدر إستراتيجية عسكرية تركّز على مكافحة الجماعات المتطرفة.

أصدر رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية “مارتن ديمبسي” الإستراتيجية العسكرية التي وصفت البيئة الأمنية الحالية بأنها “لا يمكن التنبؤ بها” وتشمل تحديات إقليمية ودولية أبرزها الجماعات المتطرفة، وأكد ديمبسي أنه منذ صدور الإستراتيجية العسكرية الأخيرة في عام 2011 “زادت الاضطرابات العالمية بشكل كبير” مضيفا أن الولايات المتحدة تحتاج “لمكافحة الدول الرجعية التي تتحدى الأعراف الدولية وكذلك المنظمات المتطرفة والعنيفة التي تقوض الأمن عبر الأقاليم”  وحذر من أن هذه المنظمات كتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) “تكتسب قوة أكبر عندما تكون الحكومات ضعيفة” وتعمل بالتالي على نشر التطرف بين المدنيين.

وأدرجت كل من روسيا وإيران وكوريا الشمالية والصين في الإستراتيجية كدول “تحاول مراجعة الجوانب الرئيسية في النظام الدولي وتتصرف بطريقة تهدد مصالح أمننا القومي”. وأشارت إلى عمليات روسيا العسكرية التي تقوّض الأمن الإقليمي في أوكرانيا فيما أقرّت إيران بسعيها للحصول على التكنولوجيا النووية و”تقويض الاستقرار في إسرائيل ولبنان والعراق وسورية واليمن”. أما كوريا الشمالية فتتحمّل مسؤولية الهجمات الإلكترونية في جميع أنحاء العالم في حين تطالب الصين بالسيطرة على بحر الصين الجنوبي على الرغم من كونها شريكاً في الأمن الدولي. 

وشدّد ديمبسي على “أن احتمال تورط الولايات المتحدة في حرب مع قوة عظمى منخفض لكنه متزايد” مضيفاً “نحن عرضة لمواجهة حملات طويلة أكثر من النزاعات التي يتمّ حلّها بسرعة في بيئة يصعب فيها التنبؤ مع انخفاض الموارد” .

  • المصدر ( صحيفة النهار اللبنانية).

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz