ألمانيا تسحب صواريخها الموجّهة ضدّ سورية.

أعلنت وزارة الدفاع الألمانية أنها ستقوم بسحب أنظمة باتريوت للدفاع الجوي التي أقامتها في الأراضي التركية  على محاذاة الحدود السورية لحماية تركيا ” العضو في حلف شمال الأطلسي الناتو ” من أية هجمات جوية أو صاروخية مصدرها الأراضي السورية كما كانت قد صرحت وقتها .

وبحسب المتحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية فإن القرار سببه انعدام التهديدات الآتية من سورية بعد الآن ، ومع ذلك فإن سياسيين ألمان اعتبروا أن الحكومة التركية التي أعلنت الحرب ضد تنظيم داعش وحزب العمال الكردستاني ، قامت باستخدام عضويتها في الناتو كأداة سياسة داخلية، وخالفت بذلك المادة الأولى من النظام الداخلي له ، مما جعل سحب المنظومة والجنود القائمين عليها أمراً محتوماً .

من جهتها طالبت قوى سياسية ألمانية، على رأسها الحزب اليساري ، الحكومة على هامش قرارها بسحب جنودها وصواريخها بإيقاف كل عقود التسليح مع تركيا ، متهمة حكومة أردوغان بدعم التنظيمات الإسلامية بهذه الأسلحة نفسه وقالت نائبة عن الحزب أن ألمانيا لم تقم منظومة باتريوت من أجل مواجهة خطر مصدره الأراضي السورية  كما قيل  بل لدعم نظام أردوغان ، وأكدت أن التقارير الاستخباراتية الألمانية التي تسرّبت مؤخراً ، أظهرت هذه الحقيقة وسبّبت أثراً لدى الرأي العام الألماني ، يذكر أن نظام الباتريوت كان محوراً لفضيحة وقعت قبل أشهر ، عندما عجز عن كشف وإسقاط صاروخ سكود سوري دخل الأراضي التركية وسقط في بقعة فارغة ، حيث قيل وقتها أنه دخل الأجواء التركية بالخطأ.

وفي نفس السياق ، بعد قرار ألمانيا سحب منظومة صواريخ       ” باتريوت ” والوحدة العسكرية المكلفة بتشغيلها من تركيا أبلغت واشنطن أنقرة أنها لن تمدّد نشر منظومتها هي الأخرى على الأراضي التركية والتي من المقرر أن تنتهي مهمتها في تشرين الأول المقبل وأنها مستعدّة لإعادة إرسالها مجدداً خلال أسبوع في حال دعت الضرورة مستقبلاً .

المصدر (( وكالة أنباء آسيا )).

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz