صحيفة ” الواشنطن بوست”: الرئيس الأسد أكثر قبولاً وله دور في المرحلة الانتقالية

نشرت صحيفة «الواشنطن بوست» الأمريكية تقريراً لمراسليها زينة كرم وآدم شريك بعنوان «الاتفاق النووي الإيراني يفتح قنوات دبلوماسية من أجل سورية»، تحدثت فيه عن الأسباب التي تدفع باتجاه التحوّل في الملف السوري، محاولةً بطريقة واضحة التمهيد لوجود تحوّل ما في السياسات الأمريكية في المنطقة عموماً وفي الملف السوري خصوصاً. « فمن المتوقع أن يؤثر الاتفاق النووي مع إيران على ملفات أخرى في الشرق الأوسط خصوصاً سورية، إذ حصلت لقاءات دبلوماسية عدّة تشير إلى رغبة متزايدة في انخراط الحكومة الإيرانية الداعمة للرئيس الأسد في سبيل إنهاء الحرب الدائرة في البلاد ».

وتسترسل الصحيفة في اللعب على المصطلحات السياسية الخاصة بالأزمة السورية والتي بدأت تظهر على ساحة الخطاب الدولي في سورية، خصوصاً الأمريكي ، محاولةً أن تردّ هذا التغيير إلى الطرف السوري باعتبار التحوّل عند السوريين لا عند الأميركيين. وهذا بطبيعة الحال لا يمكن أن يمرّ على أحد، فمقابل الإصرار على عدم وجود الرئيس الأسد في المستقبل يتم الترويج لبقائه في مرحلة انتقالية تمثل الحاضر المشرف على المستقبل والمؤسس له.

« تتغيّر الأولويات في المنطقة، وحرب المبادرات القائمة في الشأن السوري ليست لتمضية الوقت، إنما هي إشارات إلى رغبة كافة الأطراف في المنطقة في الانخراط في عملية المراجعة لسياسات السنوات الأربع الماضية والدفع بها وصولاً إلى تغيير المسار بشكل نهائي ».

المصدر (( موقع عربي بريس )).

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz