الصحفي الفرنسي ” تيري ميسان ” يقول بأن الدور العسكري الروسي في سورية يأتي في سياق تنفيذ القرارات الدولية بشأن محاربة الإرهاب.

في خضمّ الضجة الغربية المفتعلة حول التدخل الروسي ضد الإرهاب في سورية أكد المحلل السياسي الفرنسي المعارض تيري ميسان أن الدور العسكري الروسي يأتي في سياق تنفيذ القرارات الدولية بشأن ضرورة محاربة الجماعات الإرهابية في سورية .

وأكد ميسان أن فرنسا أيضاً تريد الانضمام إلى هذا التحالف كاشفاً أن باريس قد بعثت مبعوثاً عسكرياً إلى دمشق في شهر سبتمبر الحالي لأخذ الإذن من دمشق لتحليق طائراتها فوق سورية .

وقال تيري ميسان أن روسيا كانت قد أبلغت المبعوث الأمريكي  ” مايكل راتني ” بخطتها للتدخل في سورية كما طالب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بشكل رسمي التنسيق مع الجيش الأمريكي في الحرب ضد داعش، وأضاف ميسان أن هدف روسيا ليس إضعاف داعش بل القضاء على داعش والجماعات المسلحة الأخرى التي تحارب تحت لواء داعش مثل القاعدة والجبهة الإسلامية والمنظمات الأخرى ، وقد أدّت المساعي الروسية إلى إدراك الجميع بأن كافة الجماعات المسلحة في سورية هي إرهابية ولم يعد بإمكان الغرب أن يغطي على الصلة الموجودة بين من يسمّى بالمعارضة المعتدلة في سورية والجماعات الإرهابية.

وأضاف ميسان أن الغرب يقول بأن ( 20 % ) فقط من سورية هي تحت سيطرة الحكومة لكن الغرب يتجاهل بأن الأراضي التي ليست صحراوية ويمكن للمواطنين السوريين أن يسكنوا فيها هي هذا المقدار من الأراضي السورية ” أي 20 % ” وان الحكومة السورية قد قررت الدفاع عن المواطنين وعن هذه الأراضي وليس الدفاع عن المناطق الصحراوية .

المصدر (( موقع   syriamore )).

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz