إرهابيو النصرة في ريف القنيطرة ضُباط ارتباط للصهاينة وعُملاء للموساد

بعد الإطاحة بما سمّي غرفة عمليات ” موك ” ، بدأ الصهاينة التخطيط لفتح جبهة جديدة تعيد الأمل المفقود للكيان الإسرائيلي وعملائه ، حيث عملت “جبهة النصرة” على إعادة خلط خطوط التماس في ريف القنيطرة الشمالي وفتح ثغرة للمسلحين القادمين من الكيان الصهيوني باتجاه منطقة بيت جن ، للوصول إلى الغوطة الغربية بريف دمشق ، والدخول إلى قرى جبل الشيخ، بالإضافة إلى قطع طريق السلام  وفتح طريق جديد للمسلحين القادمين من ريف درعا الغربي، إلى الحدود اللبنانية، ومن الشريط الفاصل مع الجولان السوري المحتل حتى أطراف ريف دمشق، كيان العدو الذي شارك في عمليات الإسناد الناري للمجموعات المسلحة المنهارة معنويّاً ، لم يكتفِ بذلك بل فتح بوابة جباتا الخشب على مصراعيها أمام المهاجمين حيث هدف العدو إلى التركيز على فتح حرش الشحار وأحراش جباتا الخشب أمام المسلحين، بغية إخفاء نقاط التحكم التي أنشأها في بلدتي بريقة وبئر عجم. وهذه النقاط كانت تدير العملية بشكل فعلي عبر ضبّاط استخبارات من جهاز “أمان” بالإضافة إلى عدد من قادة ما يسمّى بـ”لواء شباب الهدى” و”لواء بدر الإسلام”، و”لواء الفاروق”، و”فرقة 24 مغاوير”، و”لواء الرعد”، و”جبهة ثوار سورية”، و”فرقة الحمزة” و”فوج المدفعيّة”، و”ألوية الفرقان” في حين تولّى المدعو ” محمود الشبعاني ” مهمّة ضابط الارتباط على الأرض وهو يتقن اللغة العبرية كونه أسير سابق  اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي عام 1986 في الجنوب اللبناني، وحسب مصادر مطلعة فقد تمّ تجنيد الشبعاني لصالح الاستخبارات الإسرائيلية في معتقلي “الجلبوع وعسقلان” داخل فلسطين المحتلة اللذين أمضى فيهما فترة اعتقاله ليعود مرة أخرى إلى سورية وفي بداية الحرب على البلاد استغل عمله في مديرية صحة القنيطرة  ليسلم المسلحين في بريقة وبئر عجم سيارتي إسعاف، وعندما اكتشف أمره فرّ وعائلته إلى بئر عجم واستقروا فيها ، ليزاول عمالته للصهاينة ، ويساند الشبعاني في مهامه المدعو ” أبو حيدر الخطيب ” قائد لواء الناصر صلاح الدين التابع لما يسمّى ” جبهة ثوار سوريا” وهو من قرية مسحرة ومرتبط أيضاً بشكل مباشر بالمخابرات السعودية، كما عُلم بأن النقيب الفار ” محمد غصّاب الخطيب ” قائد ما يسمّى “ألوية الفرقان” تمّ تكليفه بتولي الإمدادات اللوجستية لتلك المجموعات من قبل كيان الاحتلال .

  • المصدر (( موقع العهد الإخباري )).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*