حراك دبلوماسي عربي لتمهيد الطريق أمام مصالحة قريبة مع سورية

حراك دبلوماسي واسع النطاق بشأن الأزمة في سورية خاصة بعدما تبدلت بعض المواقف الدولية بشكل علني وتغيّرت أخرى على استحياء، لكن في النهاية كلها تصبّ في دائرة الاعتراف بشرعية نظام الرئيس بشار  الأسد ، ولم يقتصر التراجع من التشدد إلى المرونة حول الأزمة السورية بشكل خاص على المواقف الغربية فقط ، بل تدحرجت الكرة وامتدت المصالحة إلى دول عربية أيضاً كانت من أشدّ الداعمين للجماعات المسلحة . وإذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية هي صاحبة المبادرة وافتتاح المصالحة بين الغرب والقيادة السورية لتلتحق بها ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وتركيا وغيرها من الدول ، فإنه يُحسب لمصر أن تكون صاحبة المبادرة من ناحية الدول العربية للمصالحة والتقارب مع القيادة السورية ، لتلتحق بها تونس من خلال لهجة جديدة عبّر عنها رئيس حركة النهضة التونسية “راشد الغنوشي” تجاه الأزمة السورية ، حيث دعا “الغنوشي” إلى مؤتمر مصالحة عربي بتونس ورحّب بالقيادة السورية ، معتبراً أنه لا عداوة شخصية له معها.

كما لحقت الأردن سريعاً بالركب العربي المنعطف تجاه الأزمة السورية ، حيث تلقت دمشق للمرة الأولى منذ خمسة أعوام برقيات تهنئة لمناسبة عيد الأضحى من أعلى شخصية عسكرية في الأردن، وهو قائد أركان الجيش الأردني “مشعل الزبن”، حيث بعث ببرقيتي تهنئة بالعيد لرئيس الأركان ووزير الدفاع السوريين ، بعد جفاء أعياد كثيرة مرّت دون معايدات أو برقيات وتأتي مبادرة قائد أركان الجيش الأردني لتعزز الاعتقاد بأن غرفة عمليات عمّان قد توقفت عن تنسيق الهجمات على الجبهة الجنوبية  .

  • المصدر (( موقع أوغاريت )) .

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz