وثائق استخباراتية سرّية تكشف سماح واشنطن بقيام تنظيم “داعش”؟

تؤكد وثائق استخباراتية أمريكية رُفعت صفة السريّة عنها مؤخراً أن واشنطن كانت تعرف مسبقاً بنتائج دعمها للمعارضة السورية وسمحت بقيام “الدولة الإسلامية” عمداً من أجل عزل النظام السوري .

وتعود الوثائق لوكالة الاستخبارات التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية ومن اللافت أن هذه الوكالة ردّت على أسئلة وجّهت إليها بشأن مضمون الوثائق بتكرار عبارة ” لا تعليق ” .

وكانت منظمة “Judicial Watch” قد نشرت مجموعة من الوثائق التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية رُفعت صفة السرية عنها نتيجة دعوى قضائية رفعتها المنظمة ضدّ الحكومة الأمريكية ، وكانت الدعوى ومعظم الوثائق تتعلق بأحداث بنغازي عام 2012، لكن إحدى الوثائق تتضمّن معلومات مقلقة للغاية متعلقة بالوضع في سوريا والعراق ، ويتعارض مضمون هذه الوثيقة جذرياً مع ما كررته واشنطن مراراً عن الطابع الفطري والمعتدل لما سمّي بالثورة في سورية ، وهي تؤكد مباشرة أن ” السلفيين والإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة في العراق تعدّ القوى الرئيسية التي تدفع التمرّد في سورية “.

وتتابع الوثيقة التي شطبت بعض البنود منها قبل تسليمها للناشطين الحقوقيين، أن ” تنظيم القاعدة في العراق كان يدعم المعارضة السورية منذ البداية أيديولوجياً وعبر وسائل الإعلام”   وجاء في الوثيقة أيضا أن لـ” تنظيم القاعدة في العراق” جيوباً ومعاقل على كلا طرفي الحدود السورية – العراقية لحشد تدفق المعدّات العسكرية والمجندين الجدد ، وتحدثت الوثيقة عن إضعاف مواقع التنظيم في المحافظات الغربية للعراق في عامي 2009 و2010، لكنها أقرّت بأن تصعيد الأمور في سورية أدّى إلى تنامي الطائفية في العراق ، لكن الجزء الأكثر أهمية في الوثيقة هي التنبؤات ، إذ استنتج محللو الوكالة أن : ” النظام السوري سيبقى وسيحتفظ بالسيطرة على مساحات كبيرة من الأراضي السورية “.

  • المصدر (( ALQURTASNEWS )).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*