روسيا تذكّر تركيا بلواء إسكندرون السوري ؟!

 

نشر معهد واشنطن مقالًا للسفير السابق للولايات المتحدة في تركيا  ” جيمس جيفري ” حاول فيه الإيحاء بأنّ الخروقات الجويّة الروسيّة للمجال التركي تحمل أبعادًا أكبر من مجرد استفزاز أو خطأ عسكري ، إنما هي رسالة تاريخية من موسكو لأنقرة تحاول عبرها الإشارة إلى لواء اسكندرون كأرض سوريّة قابلة لأن تكون ورقة ضغط في المرحلة المقبلة .

وتحت عنوان ” التحليق الروسي فوق تركيا : أكثر ممّا يتراءى للعين؟ “أوضح الكاتب انه و”على الرغم من أن التقنية العسكرية الحديثة مثل التوجيه عبر الرادار ومساعدات الملاحة عبر نظام التموضع العالمي تجعل التحليق غير المقصود فوق الأراضي المجاورة نادراً نسبياً ، إلا أن مثل هذه الحوادث تقع في العمليات العسكرية ، لكن ما يجعل التحليق الروسي فوق الأراضي التركية مدعاة للقلق فعلاً هو موقعه ، فوفقاً لبيان صحفي صدر عن وزارة الخارجية التركية فقد حلقت طائرة روسيّة فوق مدينة يايلاداغي في مقاطعة هاتاي ، وبما أن هذه المنطقة قريبة من الحدود السورية وليست بعيدة عن مناطق القتال ، فهي ذات أهمية هائلة لأسباب أخرى ” .

وسورية لم تعترف يوماً بشكل رسمي بفقدان هاتاي ، كما أن الخرائط السورية لا زالت لا تُظهر هاتاي كجزء من تركيا ، وتساءل السفير الأمريكي السابق ” هل يمكن للمرء أن يستنتج أن التحليق فوق تركيا كان متعمّداً ؟ هل كان وسيلة لتحذير تركيا من أنها إن لم تحسّن سلوكها في القضية السورية فقد تدفع ثمناً باهظاً في يوم من الأيام؟  فبينما يغيّر بوتين الوضع القائم باستخدام القوة في الشرق الأوسط ، كما فعل في أوروبا الشرقية منذ عام 2008 فإنه لم يعد بإمكان المجتمع الدولي استبعاد أي دافع لأفعاله. 

  • المصدر (( وكالة أخبار الشام )).

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz