معارضة الداخل السوري تعتبر أن الضربات الروسيّة طريق للحلّ في سورية

الغارات الجوية الروسية التي تضرب معاقل التنظيمات الإرهابية تترك أثرها السياسي في الداخل السوري . فإضافة للتأييد الشعبي الواسع لهذه الضربات التي تستهدف القدرات القتالية للتنظيمات المسلحة المتطرفة ، تبدو أطياف المعارضة الداخلية مؤيدة بمعظم تياراتها لتلك الضربات ، حيث يرى مراقبون أن هذه الخطوة سوف تكون نتائجها إيجابية لأن الإرهاب اليوم لم يقتصر على سورية والعراق بل أصبح خطراً كبيراً يهدد الإقليم العربي  ففي حديث خاص لموقع “العهد الإخباري”، قال أمين عام هيئة العمل الديمقراطي المعارضة ” محمود مرعي، ” هذه الخطوة الروسية إيجابية في مكافحة الإرهاب لأن الإرهاب أصبح خطراً على سورية والعراق وعلى الإقليم والعالم لذلك لا بدّ من التدخل العسكري الروسي لمواجهة الإرهاب.

وفي السياق ذاته ، شدّد عضو المكتب التنفيذي في الحزب السوري القومي الاجتماعي ” طارق الأحمد ” على أن هذه الخطوة الروسية قد تمثل تغييراً كبيراً في قواعد الاشتباك في العالم وهي خطوة جديّة جداً وتلغي كل مفاهيم الهيمنة الأمريكية ، وأضاف أن هناك ” حلفاً سورياً عراقياً إيرانياً روسياً نستطيع تمثيله بمسمّى المكتب الأمني في بغداد وهو نواة الحلف الإستراتيجي نحو الإرهاب فقط”  .

بدوره ، أكَّد ” باسل كويفي ” العضو السابق في مجلس اسطنبول بأن الضربات الجوية الروسيّة إذا كانت موجّهة ضدّ داعش والإرهاب ستكون إيجابية ، فهناك مصالح دولية إقليمية في المنطقة وهذه الضربات قد تكون هي الردّ المباشر تجاه هذه المصالح والأحلام التوسعية الأمريكية” .

أما عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق يحيى عزيز فأوضح بأن تزايد الدعم العسكري الروسي في سورية يصبّ في خدمة الحل السياسي المنطلق من بيان جنيف .

  • المصدر (( Al-Ahed News )) .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*