لقاء أسد الشرق الأوسط وقيصر أوروبا يُفضي إلى التوقيع بالأحرف الأولى على بدء النظام العالمي الجديد

بين الدهشة و الصدمة ، و بين الصمت السياسي و الخرس الإعلامي تابع العالم سواء المتقبّل على حياء أو على وَجَل أو على خوف زيارة أسد الشرق الأوسط لقيصر أوروبا و لقاءهما في الكرملين ليرسما سياسة العالم الجديد والذي سيغيّر خارطة التوازن الدولي لمرحلة ما بعد ( لقاء الكرملين) والذي أيضاً استطاعت سورية من خلاله أن تكسر أحادية القطب الواحد و تعيد للتوازن إستراتيجيته المفقودة منذ انهيار الاتحاد السوفييتي أواخر عام 1989 . إن الأبعاد الإستراتيجية لهذه الزيارة يُمكن تلخيصها في النقاط التالية  :

  • إرسال رسالة قوية لكلّ دول العالم مفادها أن الرئيس السوري بشار الأسد هو الرئيس الشرعي للشعب السوري عبر صناديق الاقتراع وبزيارته إلى روسيا ضرب كلّ الأقاويل أن سورية تعيش عزلة سياسية .
  • يُخطئ من يظنّ أن الزيارة هدفها مناقشة العمل العسكري وتطوراته على الأرض إنما المحور الأساسي حسب وسائل الإعلام هو مرحلة الانتصار وإعادة الإعمار والنصر السوري الأكيد .
  • اصطدام أمريكا بشكل مباشر مع روسيا ممّا أدّى لإجبار الولايات المتحدة الأمريكية على تغيير سياستها نوعاً ما وإعادة ترتيب أوراقها من جديد .
  • كسر الجليد حول العلاقات السورية مع أوروبا بواسطة روسيّة في القريب العاجل فالتصريحات الأخيرة التي تتحدث عن اجتماع قادم بين سورية وروسيا وفرنسا وألمانيا لم تأتِ من فراغ .
  • حالة الذعر التي أصابت حكومة المجرم أردوغان وذلك من خلال اتصاله بالرئيس بوتين للاستفسار عن نتائج زيارة الرئيس الأسد فتركيا بدأت تغرق بوحل الفوضى بعد فرار الإرهابيين إلى أراضيها .
  • انفضاح علاقة آل سعود بالإرهابيين التكفيريين حيث تبحث السعودية عن ممر آمن للعودة الصحيحة في الملف السوري وخاصة بعد غرقها في وحل اليمن وتورطها بمشكلة حجاج بيت الله الحرام في منى .

فكلّ هذه النقاط تبشّر بحلّ سياسي قريب للأزمة السوريّة بعد تبلوره في موسكو ، فضلاً عن رسم سياسة العالم الجديد الخالي من التطرف والإرهاب في المنطقة .

  • المصدر (( الحدث نيوز )).

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz