عصابات “زهران علوش” الوهابية تحتجز السوريين في أقفاص كدروع وتهرع إلى جحورها

ذكرت وكالة ” فرانس برس ” أن ما يسمّى “جيش الإسلام” استخدم عشرات المحتجزين لديه كـ”دروع بشرية” عبر وضعهم في أقفاص حديدية وزّعها في ساحات الغوطة الشرقية لدمشق وخصوصاً مدينة دوما بهدف منع الطيران من قصف المنطقة ، حيث جرى استخدام عشرات الأقفاص ، في كلّ منها ” ثلاثة إلى أربعة أشخاص وأحياناً سبعة ” ، ويُظهر شريط فيديو تداولته مواقع الكترونية ، ثلاث شاحنات على الأقلّ تحمل على متنها أقفاصاً حديدية كبيرة في داخل كلّ منها حوالي ثمانية أشخاص ، تمرّ في شارع يحيطه الدمار.

وتأتي تلك الخطوة من قبل “زهران علوش” في ضوء توسيع الضربات الجوية السورية والروسية على مواقع الإرهابيين في منطقة الغوطة شرقي دمشق ، حيث قالت مصادر من داخل الغوطة الشرقية بأن جيش الإسلام متفاجيء من حجم الضربات الروسية والأهداف المحددة وهو بدأ بإخلاء مقرّات معروفة – قيادية تابعة له في عدّة مناطق بالغوطة الشرقية خاصةً في دوما والإنتقال إلى ملاجئ موجودة تحت الأرض قام بتشييدها بُعيد سيطرته على المنطقة ، وقالت المصادر بأن “ مقرّ القيادة المعروف بمبنى المدرسة في دوما ، قامت الجماعة بإخلائه منذ عدّة أيام والإبقاء على عناصر الحراسة فيه دون أي نشاط قيادي يُذكر” .

وتؤكد المصادر بأن “جيش الإسلام ” في حالة تخبّط من جرّاء الغارات حيث تسود حالة من الهلع بصفوف مسلحيه فضلاً عن الخلافات مع باقي الفصائل المسلحة وخصوصاً ما يسمّى بجيش الأمة الذي تدور بينه وبين جيش الإسلام حملة تصفيات واغتيالات متبادلة على ضوء التنازع على النفوذ وتواجد جيش الأمة في مناطق تخضع لمصالحة وهدنة مع الجيش السوري .

  • المصدر (( مركز أوغاريت للدراسات )) .

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz