صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” تتحدث عن خطر إرهابيي القوقاز على سورية وروسيا

تطرّقت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” إلى المجموعات الشيشانية المسلحة التي تقاتل إلى جانب “الدولة الإسلامية” و”القاعدة” في سورية ، مشيرة إلى أنها اتخذت من سورية ساحة حرب لمحاربة روسيا.

وفي هذا الإطار تطرقت الصحيفة إلى دراسة شاملة نشرها ” غوردن خان ” من معهد ميدلبيرن للدراسات الدولية في كاليفورنيا ، عن مسلحي شمال القوقاز في صفوف “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة جاء فيها:     ” في بداية 2012 أرسل أمير القوقاز الأعلى دوكو عماروف إلى سورية أربعة قادة هم طرخان باتيراشفيلي ( أبو عمر الشيشاني)، مراد مرغاشفيلي (واسمه أيضاً مسلم ، وأحياناً أبو وليد الشيشاني ) ، ورسلان ماتشالاشفيلي (سيف الله الشيشاني) ومبعوثه الشخصي صلاح الدين الشيشاني مع المبالغ المالية اللازمة لتنفيذ واجباتهم هناك.

ويشير غوردن خان إلى أنه “في نهاية عام 2012 اتحد مجاهدو “إمارة القوقاز” وعدد كبير من المسلحين الأجانب الذين يقاتلون في سورية ، في ما يسمّى بـ “جبهة النصرة ” ، وترأس أبو عمر الشيشاني مجموعة أطلقت على نفسها اسم “كتائب المجاهدين” وعيّن أبا وليد الشيشاني نائباً له. وفي عام 2013 انضمّت هذه المجموعة إلى “داعش” وأصبح أبو عمر الشيشاني قائداً للجبهة الشمالية ، فيما بقي سيف الله الشيشاني  ( الذي قتل في حلب يوم 14 يناير/كانون الثاني 2014) وعدد من المسلحين ضمن “القاعدة”، أما صلاح الدين الشيشاني فأعلن عن تشكيل “إمارة القوقاز في الشام”. وجميع هذه المجموعات الإرهابية لها علاقات مع الجالية الشيشانية في النمسا وبلدان أوروبية أخرى ، وإضافة إلى هذا تبيّن ” حسب خان ” أن عدداً من مجموعات شمال القوقاز وهم “جماعة الخلافة ” و”جماعة ترخان” يرابط في محافظة اللاذقية ، المجموعة الأولى بقيادة عبد الحليم الشيشاني الذي حارب في الشيشان لغاية تأسيس “إمارة القوقاز” عام 2007 . والمجموعة الثانية بقيادة ترخان غازييف الذي قاتل هو الآخر في الشيشان لغاية عام 2007 ، وفي عام 2010 بدأت فترة “مظلمة” في حياة “الإمارة” حيث قطع غازييف وعدد آخر من القادة والأمراء علاقتهم بـ “ولاية القوقاز” وأعلن غازييف عن تشكيل ولاية “الشيشان” المستقلة ، وانتقل مع مسلحيه عام 2011 إلى سورية ، هذا ويشكل إرهابيو القوقاز حالياً الهدف الأساسي للحرب التي تشنها روسيا ضدّ المجموعات الإرهابية في سورية 

  • المصدر (( TV .RT )).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*