روسيا تفضح علاقات داعش المالية والعسكرية بإسرائيل وتركيا

قال موقع “فيترانس توداي” البحثي أن القرار الذي أقرّه مجلس الأمن بعد أن طرحته روسيا بخصوص فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية ضدّ الدول والأفراد التي تساعد تنظيم داعش الإرهابي وغيره من الجماعات الإرهابية التي تربح الأموال من تجارة النفط والآثار والرهائن يتطلب من الحكومات التأكيد على أنها لا تربطها علاقات مباشرة أو غير مباشرة مع داعش التابع لتنظيم القاعدة أو جبهة النصرة في سورية ، وعلى ضوء ذلك فإن القرار يؤثر بشكل ملحوظ على تركيا لتورطها في سورية ، والتي تشتري النفط السوري من الجماعات الإرهابية ، كما أن هذا القرار يعدّ حقيقة مزعجة لإسرائيل والتي هي واحدة من أهم وجهات النفط الرئيسية لتهريب النفط السوري والعراقي والليبي من قبل داعش.

ويرى موقع “ فيترانس توداي” أنه وفقاً لهذا التقرير سيكون هناك سيناريو غريب بشأن الدول التي تشتري هذا النفط دون علم حكومة الرئيس السوري “بشار الأسد” والذي سيترك كلاً من إسرائيل ودول الاتحاد الأوروبي تحت مسمّيات الدول التي تتعامل مع داعش بشكل مباشر أو غير مباشر.

ويلفت الموقع الأمريكي إلى أن نص القرار يتوقف على حدّ التهديد باستخدام القوة ، ويحث الحكومات على تبادل المعلومات حول شبكات تمويل داعش ، وحظر الصادرات من الآثار السورية ، ودعوة لمنع داعش من الاستفادة من أي تنازلات سياسية أو دفع فدية لتأمين إطلاق سراح الرهائن.

ويؤكد الموقع أن مشروع القرار الروسي يضع كذلك واشنطن نفسها في مأزق ، لأنها غطاء لتنفيذ عمليات تهريب النفط والآثار، وبالتالي سيتم فرض عقوبات على الولايات المتحدة ، و ذلك يوفر فرصة ممتازة لروسيا لإحراج أوباما وإسرائيل من خلال عرض العلاقات المالية والعسكرية مع داعش .

المصدر (( موقع البديل الإخباري )).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*