غلوبال ريسيرش يسخر من التحالف السعودي ضدّ الإرهاب وتوداي زمان تفضح دعم آل سعود له.

نشر موقع ” غلوبال ريسيرش” مقالاً للكاتب والصحفي “ستيفن ليندمان” أكد فيه حقيقة أن السعودية تكرّس الحروب وحالة الفوضى من خلال تقديم الدعم المباشر وتجنيد المقاتلين لصالح داعش والتنظيمات التكفيرية الإرهابية الأخرى التي توسّع نفوذها خارج حدود سورية و العراق باتجاه ليبيا واليمن ودول أخرى.
وأشار “ليندمان” إلى أن ما أُطلق عليه “التحالف الإسلامي ضدّ الإرهاب”، والذي أعلن عن تشكيله مؤخراً في الرياض برعاية سعوديّة ، يثير السخرية ولا يعدو كونه “حملة علاقات عامة ” خادعة.
وفي نفس السياق قالت صحيفة « توداي زمان » التركية إن مصدر التطرّف الذي يمارسه تنظيم داعش الإرهابي يقع على عاتق «الوهابية» المتواجدة في المملكة العربية السعودية ، مضيفة أن السعودية وقطر هما الدولتان الوحيدتان في العالم اللتان تتبعان الوهابية السلفية .
وترى الصحيفة التركية أنه إذا كان هناك أحد يريد بالفعل القضاء على داعش والحدّ من التمويل الموجّه لها فعليه مواجهة السعودية ، بدلاً من الاستمرار في دفن الرؤوس في الرمال .
وتوضح «توداي زمان» أن هناك تردداً غربياً أمريكياً بشأن معالجة دور الوهابية السعودية في دعم داعش ، فما يتم تداوله بين الرياض وحلفائها هو تجارة النفط والأسلحة والأهمية الجيوسياسية للدولة بدلاً من التركيز على سجلات حقوق الإنسان والشؤون الداخلية ، متابعة : «على مدى العقود الثلاثة الماضية ، أنفقت السعودية ما لا يقل عن (100 ) مليار دولار لتصدير الوهابية لمختلف الدول الإسلامية الفقيرة في أنحاء العالم ».
وتضيف الصحيفة التركية أن القادة الغربيين يدركون ما يحدث ، حيث كشفت وثائق ويكيليكس أن هيلاري كلينتون حين كانت وزيرة للخارجية الأمريكية كانت على علم بالتمويل السعودي للجماعات الإرهابية في أنحاء العالم وليس بالرياض فقط ، كما أن قطر لها سجلّ حافل في تمويل وانتشار الإسلام الراديكالي .
• المصدر (( موقع أوغاريت للدراسات )).

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz