بعد احتضانها ودعمها لهم ” بريطانيا ” تنقلب على الإخوان المسلمين

أسفرت المراجعة التي أجرتها الحكومة البريطانية في أمر جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر إلى أن الانتماء للإخوان أو الارتباط بها ينبغي اعتباره مؤشراً محتملاً على التطرف.

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد أصدر توجيهاته ببدء المراجعة ؛ بهدف تحديد إن كانت الجماعة تشكّل خطراً على الأمن القومي البريطاني ، وقال كاميرون في بيان مصاحب للتقرير : “ هناك قطاعات من الإخوان المسلمين لها علاقة مشبوهة بقوة مع التطرف المشوب بالعنف ، وأصبحت الجماعة كفكر وكشبكة نقطة عبور لبعض الأفراد والجماعات ممّن انخرطوا في العنف والإرهاب ”.

وعن السبب الذي دفع كاميرون لإصدار تلك المراجعة ، أفادت صحيفة الغارديان بأن دولة الإمارات لها دور بارز في ذلك التقرير وخروجه للنور، حيث كشفت الصحيفة عن تلقي السفير البريطاني بالإمارات تحذيراً من مساعد وليّ عهد إمارة أبو ظبي “خلدون المبارك”، شرح فيه عدم رضا الإمارات عن سياسة بريطانيا مع جماعة الإخوان المحظورة ، لافتًا إلى أن العلاقة بين البلدين مهدّدة بسبب رؤية بريطانيا للجماعة التي اعتبرها “المبارك” تهديداً ليس للإمارات فقط ، بل للمنطقة بأسرها .ونقلت الصحيفة تصريحات عن الرئيس السابق لوحدة المخابرات السرّية في بريطانيا السير “ريتشارد ديرلوف” وهو أحد المستشارين في عملية مراجعة التقرير قوله بأن جماعة الإخوان “منظمة إرهابية بالقلب”.

كما أفادت الصحيفة البريطانية أن السلطات البريطانية كشفت أن شبكة  الإخوان هناك تصل إلى ( 60 ) منظمة  تشمل الجمعيات الخيرية ومراكز البحوث وحتى القنوات التلفزيونية ممّن لهم صلات بجماعة الإخوان ، وأنها تعمل من خلال ثلاث قواعد رئيسية ، هي : لندن وإسطنبول والدوحة.

  • المصدر (( cair​o – no​w )) .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*