وزير الدفاع الأمريكي السابق ” هيغل ” يتهم أوباما بطعنه بالظهر وعزله بعد إخفاقه في سورية

هاجم وزير الدفاع الأمريكي السابق ” تشاك هيجل ” الذي أثارت استقالته الجدل في أمريكا العام الماضي  الرئيس الأمريكي باراك أوباما قائلاً إنه “ طعنه في ظهره ، ودفعه لترك منصبه الذي لم يمكث فيه أكثر من عامين”.

وتحدث هيغل ، في مقابلة مع مجلة “فورين بوليسي” لأول مرة بعد نحو (10 ) شهور من استقالته التي قالت الصحف حينها أنها كانت نتيجة الخلاف بينه وبين مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض حول إدارة العديد من الملفات وبخاصة في منطقة الشرق الأوسط .

وبحسب ما كشفته مجلة السياسة الخارجية الأمريكية فإنه في آب/أغسطس 2013 بدأ الخلاف بين أوباما وهيغل  حيث اتهم الأخير الدولة السوريّة باستخدام الأسلحة الكيميائية واستهداف مناطق مدنية ، ووضع خططاً لتوجيه صواريخ ضدّ دمشق وكانت المقاتلات الأمريكية مرابطة في البحر المتوسط تنتظر الأوامر بالإطلاق لكن أوباما تجاهل ذلك وطلب منه التنحّي بدلاً من اتخاذ قرار بالتدخل العسكري في سورية ، وأشارت تقارير إعلامية حينها إلى أن موقف أوباما جاء وقتها بكون كلّ الأدلة كانت تشير إلى قيام الميليشيات المسلحة باستهداف الغوطة الشرقية بالأسلحة الكيميائية.

ويعتبر هيغل أن أوباما لا يمتلك استراتيجية واضحة لحلّ الأزمة في سورية حتى الآن ، وخلال حديثه مع “فورين بوليسي”، أعرب هيغل عن استغرابه الشديد من سعي مسؤولين في الإدارة الأمريكية لتدميره شخصياً في أيامه الأخيرة كوزير للدفاع ، والاستمرار في توجيه النقد له حتى بعد تنحّيه ، وعلى الرغم من أنه لم يذكر أسماء ، إلا أن تصريحات هيغل تشير بشكل واضح بحسب المجلة إلى المستشارة الأمريكية للأمن القومي      ” سوزان رايس ” وفريقها .

  • المصدر (( Fars News Agency )).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*