جلوبال ريسيرش أمريكا تدعم داعش لطمعها في موقع سورية وثرواتها النفطية

قال موقع “جلوبال ريسيرش” البحثي إن النزاعات التي طال أمدها في سورية جعلت منطقة غرب آسيا أرضاً خصبة لصعود المتشددين الذين يمارسون وحشيتهم باسم العقيدة الإسلامية ونشوب حرب باردة بين اثنين من القوى الكبرى دخلت الصراع ، مضيفًا أن هناك العديد من الأيادي الخفية التي تستغل الصراع السوري كوسيلة لتحقيق أهدافها ، ويؤكد الموقع أن الحرب السوريّة أكبر المآسي الإنسانية في القرن الواحد والعشرين , وبسببها تصاعد الخوف من الإسلاموفوبيا في الغرب ، منوّهاً بأن كلّ ما سبق يرتبط بإستراتيجية كبرى ، وهي السعي للسيطرة على العالم من خلال ممارسة السلطة والنفوذ المهيمن.

ويلفت الموقع الكندي إلى أن تنظيم داعش الإرهابي صعد ليصبح الوجه الجديد للإرهاب في العالم الحديث  وخطف الأضواء من تنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى ، كما أنشأ شبكة إعلامية متطورة ومخيمات للتدريب وهياكل إدارية.

ويرى الموقع البحثي أن التحدّي الحقيقي لداعش في سورية ليس الولايات المتحدة ، ولكن روسيا وضرباتها الجوية ضدّ التنظيم الإرهابي ، واستعادة الجيش السوري السيطرة على أجزاء كبيرة من مدينة حمص واللاذقية وحلب , أدّت لشعور الحكومة العراقية  بمصداقية روسيا في مكافحة الإرهاب أكثر من الولايات المتحدة , ممّا أفقد صواب كلّ من تركيا والغرب الداعمان الرئيسيان للتنظيم الإرهابي ، مضيفاً أن المعركة في سورية أصبحت خطوطها واضحة ، وأن الساحة الآن مواجهة جديدة بين الولايات المتحدة وروسيا.

وأرجع الموقع تواجد الولايات المتحدة ودعمها لداعش في سورية إلى رغبتها في السيطرة على النفط السوري إضافة إلى أنها المنطقة الوحيدة في العالم التي تعدّ ملتقى لثلاث قارات ومن أهمّ الممّرات المائية الأكثر حيوية في العالم ، لافتاً إلى أن الأهم من ذلك هو حماية إسرائيل ، ومواجهة أية قواعد عسكرية روسيّة بالمنطقة  بالإضافة إلى مواجهة إيران من أجل السيطرة على المنطقة لفترة أطول .

  • المصدر (( موقع البديل )).

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz