ابن سينا والمتأسلمين

يقول ابن سينا في وصفه للمتأسلمين : لقد بُلينا بقوم يظنون أن الله لم يهدِ سواهم ، يدعون الناس إلى الجنّة وهم عاجزون عن دعوة يتيم إلى مائدة ، يدعون الناس إلى الجنة وأوطانهم مليئة بالمتسولين وماسحي الأحذية ، حمقى البلاد وقطّاع الطرق ، أخذوا  مال الأرض وورثوا بيت السماء !!أي ربّ ربكم !! أيّ دين دينكم !! 

أُكبّر اللحية ، أقصّر الثوب ، ألبس العمامة وجنّة بحور .

لقد كان ابن سينا عالماً وفيلسوفاً وطبيباً وشاعراً ، ولُقِّب بالشيخ الرئيس والمعلّم الثالث بعد أرسطو والفارابي كما عرف “بأمير الأطباء” و”أرسطو الإسلام “، وكان سابقاً لعصره في مجالات فكرية عديدة ، ولا تزال صورة ابن سينا تزيّن كبرى قاعات كلية الطب بجامعة “باريس” حتى الآن؛ تقديراً لعلمه واعترافاً بفضله وسبْقه وعلى مرّ العصور حُظي ابن سينا بتقدير واحترام العلماء والباحثين ، إلا في عصرنا الحاضر حيث يتعرّض ابن سينا للتكفير من قبل الوهابيين ويتم اتهامه من قبلهم  بالإلحاد والزندقة .

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz