التطرّف ليس له وطـن

لقد دأبت الدول الغربية على استقطاب مئات الآلاف من اللاجئين والمهاجرين على اختلاف مشاربهم وأطيافهم ومحاولة دمجهم ضمن مجتمعاتها ليس رأفة منها بهم وبأوضاعم الصعبة بل طمعاً منها في تسخير طاقاتهم ومعارفهم التي اكتسبوها لخدمة مجتمعاتها واقتصاداتها وقيامهم بأعمال تحقق الرفاهية والعيش الرغيد لشعوبها .

إلا أن تلك الدول أغفلت أنه من بين أولئك اللاجئين الذين استقبلتهم توجد الكثير من العقول المغلقة والمتطرفة التي لا يمكنها الاندماج أو التعايش مع الآخر وكلّ ما تسعى إليه هو استغلال كلّ الظروف التي تتاح لها للتعبير عن تطرفها وتعصبها ، فما أن حصل هؤلاء المتأسلمين على جنسية تلك الدولة الأوروبية ” الدنمارك “حتى كشفوا عن وجههم الحقيقي وخرجوا في مسيرة للمطالبة بإقامة إمارة إسلامية لهم على أرض تلك الدولة .

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz