المجرّات تتخلّص من المعادن الثقيلة

بيّنت نتائج الرصد الذي حققه مرصد “هابل” والنمذجة الكمبيوترية أن درب التبانة وغيرها من المجرات ترمي بكميات كبيرة من القمامة الفضائية المعدنية إلى مجال ما بين المجرات ، وذلك دون أن تشكل منها أجيالاً جديدة من النجوم ، واكتشف العلماء مؤخراً أن المجرات تتعامل بنشاط مع المجال الموجود بين المجرات فترمي إليها بسحب ضخمة متألفة من الغاز والغبار الساخنين الناتجين عن نشاط الثقوب السوداء العملاقة الواقعة في وسط المجرة .

وبعد مرور عشرات ومئات الملايين من الأعوام تتبرّد تيارات الغاز تلك وتعود إلى المجرة مجدداً لتمكّن جيلاً جديداً من النجوم من أن يرى النور ، واكتشف العلماء من خلال متابعة حركة مختلف أيونات الأوكسجين أن المجرات الحلزونية والبيضاوية ترمي إلى مجال ما بين المجرات بكميات كبيرة جداً من العناصر الكيميائية الثقيلة أو تلك التي يزيد وزنها النوعي عن وزن الهليوم ، ويعني ذلك أن العلماء ربما بالغوا في قدرة المجرات على معالجة العناصر الثقيلة لإنجاب نجوم وكواكب جديدة.

المصدر(( نوفوستي )).                                 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz