حلب بوابة النصر

وصّف الرئيس السوري بشّار الأسد حلب بستالينغراد، ووصفها السيّد حسن نصر الله بالمعركة الإستراتيجية الكبرى وكلا الوصفين يلامسان حقيقة ما يجري على جبهات حلب وأريافها من حيث الشكل أو المضمون.

فتشبيه الرئيس الأسد لحلب بستالينغراد يحمل دلالات ترتبط بتفاصيل المعركة ، وينطلق من معرفة دقيقة بتفاصيل الميدان والقدرات البشرية والنارية المرتبطة بهذه المعركة، كما يدعم توصيف السيّد حسن نصر الله تشبيه الرئيس الأسد ، بعد إسقاط أمريكا للهدنة وخصوصًا في حلب ، كان هناك هدفين الأول هو رسم خارطة نار جديدة وهو أمر تمثّل في الهجمات التي قامت بها الجماعات المسلحة في الريفين الغربي والجنوبي الغربي لحلب بمواكبة إعلامية وحرب نفسية وعملية تضليل لا مثيل لها في قلب المشهد والوقائع  بإشراف ضباط أتراك يتولون قيادة العمليات حتى اللحظة ، الهدف الثاني هو العمل على توحيد المسارات العسكرية لمختلف الجماعات سواء تلك التي تقودها أمريكا مباشرة أو التي تقودها تركيا والسعودية ضمن خطة موحدة .

المصدر (( بيروت برس ))                         

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz