التنويم المغناطيسي بين الحقيقة والخيال

تتبع علماء الأعصاب في جامعة ستانفورد حالة الدماغ البشري أثناء عملية التنويم المغناطيسي، فاكتشفوا التغييرات التي تطرأ على الدماغ البشري نتيجة هذه العملية ، وراقب الباحثون عمل الدماغ باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي في فترة الراحة وأثناء التنويم المغناطيسي في مسعى منهم لمعرفة نسبة استجابة الجهاز العصبي في كلتا الحالتين ، وسمحت هذه التقنية للفريق بتحديد نشاط ثلاث مناطق في الدماغ وطبيعة علاقتها بالأجزاء الأخرى من الجهاز العصبي ، والتي تغيّر نشاطها بشكل ملحوظ خلال التنويم المغناطيسي.

المنطقة الأولى مسؤولة عن التفكير العقلاني ، والمنطقة الثانية وظيفتها السيطرة على الجسم ، والثالثة مسؤولة عن وعي وفهم الشخص لما يقوم به من حركات ، في المنطقة الأولى والثالثة هبطت نسبة النشاط خلال التنويم المغناطيسي ، أما في المنطقة الثانية فارتفعت ، ولم يجد الباحثون أي ردة فعل أثناء التجارب على أدمغة الناس الغير مؤمنين بتقنية التنويم المغناطيسي ، وستساعد هذه الدراسات علماء الأعصاب في التعامل بشكل أفضل مع الألم والاضطرابات النفسية بمساعدة التنويم المغناطيسي في المستقبل.

المصدر (( نوفوستي )).                                    

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*