أهـم خمـس أكاذيـب غربيـة حـول الصـراع السـوري

  • الكذبة الأولى ” لقد فشل الغرب في التدخل في سورية ” : إن هذه المزاعم المتكررة غالباً هي قلب كامل للحقيقة ،حتى من دون قصف الحكومة السورية فعلياً عام 2013, لقد تدخل الغرب بشكل صارخ في سورية عن طريق تمويل ودعم وتدريب “الثوار” العنيفين المناهضين للحكومة والذي قد انتهى حال معظم أسلحتهم بأيدي الدولة الإسلامية.
  • الكذبة الثانية ” الرئيس الأسد يتمتع بالقليل فقط من الدعم في سورية ” : كلما استهدفت الإمبراطورية الأمريكية بلد ما لتغيير نظام الحكم فيه يترافق ذلك برفع الشرعية عن قادته و يتم إخبارنا بأن أولئك القادة لا يتمتعون بالدعم الشعبي وبأنهم مستمرون بالحكم لأنهم فقط لأنهم ” طغاة وحشيون” ، إلا أن هناك الكثير من الأدلة أن الرئيس الأسد يتمتع بشعبية كبيرة في بلاده بغض النظر عمّا يقوله القادة الغربيون.
  • الكذبة الثالثة “الصراع السوري صراع طائفي بحت ” : الحقيقة هي أن الحكومة العلمانية السورية مدعومة من السنة والشيعة على حدّ سواء وامريكا هي من تحاول بكل قوتها تفجير الصراعات الدينية وتبني التوتر كما كشفت ويكيليكس.
  • الكذبة الرابعة “الغرب يقف إلى جانب الناس الطيبين في سورية” : في الواقع إن الغرب لم يقف ضد الإرهاب في سورية بل ساعده وفقاً لأي مقياس موضوعي إن ” الثوار المعتدلين الذين تدعمهم الولايات المتحدة, بريطانيا وحلفائها قد ثبت ارتكابهم لجرائم مروّعة من شأنها أن توصف بأنها ” فعل إرهابي” لو أنها حدثت في أي بلد غربي أو حليف له .
  • الكذبة الخامسة ” النوايا الغربية في سورية محض إنسانية بينما روسيا تتصرف بناءً على مصلحتها الشخصية ” : في الواقع لقد كان ” تغيير النظام” على الأجندة الغربية قبل فترة طويلة من بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة عام /2011/ حيث يعود تاريخها على الأقل إلى عام 2006 عندما تمّ إلقاء اللوم على الدعم السوري لحزب الله كسبب في فشل إسرائيل في هزيمة هذه المجموعة اللبنانية في حرب الـ (33) يوماً التي حصلت ذلك العام.

المصدر “أخبار روسيا اليوم باللغة الانكليزية ”                   

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz