النهايـة الحتميـة للعمـلاء والخونـة

كانت البطة تتحدث مع الثور فقالت له: ليتني استطيع بلوغ أعلى هذه الصخرة ، ولم لا ؟ (أجاب الثور) يمكنني أن أضع لكِ بعض الروث حتى يساعدك على الصعود ،وهكذا كان ، في اليوم الأول، سكب الثور روثه بجوار الصخرة فتمكنت البطة من بلوغ ثلثها، وفي اليوم الثاني، حثا الثور روثه في نفس المكان فاستطاعت البطة الوصول لثلثي الصخرة، وفي اليوم الثالث كانت كومة الروث قد حاذت قمة الصخرة، فسارعت البطة للصعود وما أن وضعت قدمها على قمّة الصخرة حتى شاهدها صيادٌ فأرداها !!

وهكذا يمكننا القول بأن الأساس الذي حاول أعداء سورية أن يبنوه لبلوغ الصخرة السورية الشاهقة ما لبث أن انهار وسقط معه مشروعهم ومخططهم الغاشم كونهم اعتمدوا فيه على المرتزقة من “شذّاذ الآفاق” و “قطاع الطرق ” والعملاء الخونة ” الذين تحوّلوا إما إلى متسكعين في شوارع وحانات الغرب أو إلى جثث هامدة تقتات بها هوام الأرض .

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz