الأعـراب وحججهم الواهية بحمايـة المقدسـات

تحت اسم وحجّة “حماية المقدّسات ” تمّ قتل الطبري وصُلب الحلاج وحُبس المعرّي وسُفك دم ابن حيان ونفي المنمر وأحرقت كتب الغزالي وابن رشد والأصفهاني، وكفّر الفارابي والرازي وابن سينا والكندي والغزالي، وذُبح السهرودي وطُبخت أوصال ابن المقفع في قدر ثم شويت أمامه ليأكل منها قبل أن يلفظ أنفاسه بأبشع أنواع التعذيب، وذُبح الجعد ابن درهم وعلقوا رأس أحمد بن نصر وداروا به في الأزقة وخنقوا لسان الدين بن الخطيب وأحرقوا جثته، وكفّروا ابن الفارض وطاردوه في كلّ مكان .

وفي هذا الزمان وتحت حجّة حماية المقدسات والإسلام يقوم الأعراب باضطهاد الأقليات وحرمانهم من ممارسة حقوقهم الدينية ودعم التكفيريين والسلفيين وتسليطهم ضدّهم لتصفيتهم لمجرّد كونهم لا يسيرون في ركب معتقداتهم الفاسدة والخارجة عن أسس وأركان الدين الحنيف .

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz