مركز فيريل: سورية ستشھد أفضل نمو اقتصادي في العالم خلال سنتین

قال مركز “فيريل” للدراسات في تقرير له بأن نتائج الأبحاث في دول الخليج والولايات المتحدة والتي تتحدثُ عن تكلفة الحرب في سورية، تعطي أرقاماً خيالية؛ ولكي لا يقعَ السوريون بمتاهة الإحباط الذي يقصدهُ البنك الدولي ودول الخليج يجب أن نعلم أن متطلبات الشعب السوري بسيطة، وأن أكثر المدن تضرراً هي حلب وحمص وإعادة إعمارها تحتاج إلى (4) مليار دولار للمدينة الواحدة، وفق نظام تخطيط المدن الحديثة، وبحساب بسيط نرى أنّ إعادة إعمار كافة المدن والقرى المتضررة كما كانت عام 2010، يحتاج إلى 48 مليار دولار، بالنتيجة خسائر الحرب على سورية هي (120) مليار دولار وليس (700 ) مليار دولار كما يروّج له الصندوق الدولي، وبحسب توقعات مركز فيريل: “تحتاج سورية لسنتين منذ إعلان نهاية الحرب وبدء إعادة الإعمار كي يكون النمو الاقتصادي فيها الأعلى عالمياً، لكن ضمن شروط هي: محاربة الفساد بكافة أشكاله، وضع خطة اقتصادية مدروسة، أن تكون الأولوية في إعادة الإعمار للسوريين أولاً ، ثم تأتي روسيا وإيران والصين والدول التي وقفت بجانب سورية، الأولوية في اليد العاملة وأصحاب الخبرة لذوي الشهداء، استبعاد نهائي لتركيا ودول الخليج من أي عقود استثمار ، استثمار الثروات الباطنية المكتشفة وضع نظام ضريبي ملزم لأصحاب الدخل العالي.

المصدر (( Alalam.ir )).    

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz