حيـن لا أَسـأل أظـلّ فـي جهالـة

للإمام علي ” عليه السلام” مقولة علمية تربوية، تقول : “اثنان لا يتعلمان المستحي والمتكبّر” ونرى حقيقة هذه المقولة اليوم في حربنا التي نخوضها ضد الإرهاب لكننا إذا  أخذنا بها تنفتح أمامنا أبواب الحقيقة فنسأل ماذا جنينا بعد ست سنوات من الحرب الظالمة على شعبنا ؟.  من المستفيد بتدمير الوطن السوري العظيم ؟

من الذين حركوا الأدوات التي نفذت الدمار ؟  من احتضن هؤلاء المجرمين القتلة الذين اجتمعوا من أنحاء الأرض ليقتلوا أطفالنا ويغتصبوا نساءنا، ويذبحوا شبابنا ..؟ ما هو مصير هؤلاء الجهلة المجرمين الذين احتضنوا الإرهابيين القتلة ؟ ما هو موقف المترددين وقد بدأت تباشير النصر المؤزر تظهر ظهور الشمس في رابعة النهار؟

والذين أدركوا أنهم أخطأوا بحق الوطن، هل يظلون في ظلّ الحياء ساكتين .أما آن الأوان أن يكفروا عن خطاياهم وتسألني كيف يكون التكفير؟

إن سألتني، قلت لك: “انظر كثيرين ممّن صحا لديهم الضمير، نعم بدأت سفينة الضمير تتحرك نحو سواحل الوطن.. أشعلوا لهم منارات الموانئ، هيا.. أيها السوريون المصيبون والمخطئون عودوا فقد اشتاقكم الوطن ..سامحتكم الأمهات وعفا عنكم الآباء ووقف أطفالكم بانتظاركم، لا تستحوا من عمل عملتموه خطأ بحق الوطن واركبوا سفينة الضمير فقد أضاءت مصابيح المنارات .

  • إعداد الدكتور (( علي الشعيبي )).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*