” نهاية كذبة المعارضة السوريّة “

قال دي ميستورا الذي رفض دائماً أي تدخل في تشكيل وفد المعارضة التفاوضي إلى جنيف تاركاً المهمة لمجلس اسطنبول وائتلاف الدوحة ولاحقاً مؤتمر الرياض : إما أن تنجح المعارضة بتشكيل وفد يمثل كلّ الأطياف أو سأقوم أنا بتشكيل الوفد الموحّد، ثم يقول إنّ إيران شريك في العملية السياسية وضامن نجاحها وتثبيت وقف النار، وأنّ روسيا لاعب رئيسي في صناعة الحلّ السياسي وإنهاء القتال، ليس دي ميستورا الذي تغيّر بل الظروف والدول والحرب وكانت موقعة حلب “الفصل الذي بعده ليس كما قبله” فلا أمريكا ولا تركيا شريكان في رهان الحرب بعدها ، ولا السعودية و«إسرائيل» تملكان بديلاً للتغطية السياسية والعسكرية الأمريكية، والفصائل المسحوبة من شعر رأسها إلى آستانة فضيحة الخطاب العلماني المنافق للهيئة العليا للتفاوض التي جُمع فيها عدد من المتحدثين بربطات عنق ولغة مدنية ملفّقة، وها هم بعد آستانة حيث لا بقعة من جغرافيا سورية يوجد فيها شيء اسمه الجيش الحرّ، فأين هي المعارضة !!.

المصدر ” al-binna.com “.                            

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz