” فورين آفيرز”: إعلام داعش ينبئ بانهياره .

كتب “شارلي وينتر” زميل مركز مكافحة الإرهاب في “لاهاي ” في مجلة “فورين آفيرز”، أن تنظيم داعش الإرهابي سيسلك مسارين، فإما أن يؤدي تفككه لإضعاف مركز ثقله وجاذبيته، ويصبح أضعف بصفة عامة، أو أن يكون مصيره مثل مصير القاعدة فيضعف في قاعدته في العراق وسورية ، فيما يمنح مزيداً من الزخم لعمليات إرهابية في مناطق كأفغانستان وباكستان وشبه صحراء سيناء واليمن .

ويرى بعض المحللين، مثل “كلينت واتس” أن تمزق داعش يعدّ انتصاراً في الحرب على الإرهاب ، وخاصة إذا أدّى لما يسميه “تنافساً إرهابياً فتاكاً”، أي ديناميكية تقوّض ايديولوجية التنظيم عبر دفع تنظيمات تابعة له للتركيز على النشاط الإقليمي ما يضعف مركز القيادة ، في حين يقول الباحث “كلارك ووينتر” إن الإنتاج الإعلامي لداعش، كما أظهرته دراسة أجراها مركز مكافحة الإرهاب في “ويست بوينت” يتراجع، وذلك بسبب تقلّص المساحة الجغرافية التي يعمل عليها التنظيم حالياً في العراق وسورية ، و مع تراجع إنتاجه الدعائي ، وتقلص عدد المجندين في صفوفه، انهارت جهود داعش في تصدير صورته إلى العالم .

المصدر  (( 24.article)).        

                             

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz