” رسائل غير مباشرة للدول الداعمة والمساندة للتنظيمات الإرهابية في سورية “

أكد الرئيس السوري بشار الأسد  أثناء المقابلة مع قناتي ( تي أف 1- إذاعة أوروبا 1) الفرنسيتين على أمور هامة يجب أخذها بعين الاعتبار في المرحلة الحالية وهي عبارة عن رسائل غير مباشرة للدول الداعمة والمساندة للتنظيمات الإرهابية ومن أهم هذه النقاط:

  • نتيجة تجاهل الولايات المتحدة الأمريكية للدور الروسي كقوة عظمى لايمكن تحييدها عن أمور استراتيجية وعالمية، دفع الدولة الروسيـّة إلى إعادة النظر في سياساتها وفرض قوتها بشكل علني وحاسم ضمن الأزمة السورية والحرب ضد الإرهاب.

  • الانتصارات المتلاحقة في الميدان كان لها الأثر الكبير في دفع الكثير من الدول إلى إعادة النظر بسياساتها واستراتيجياتها في سورية مواكبة للواقع الجديد الذي ارتسم على الأرض كبعض دول الاتحاد الأوروبي التي ترسل وفودها الرسمية والإعلامية والشعبية لزيارة سورية ومشاهدة الواقع عن كثب بعيداً عن المرآة الأمريكية التي تنقل الواقع بكثير من الخداع والزيف والتضليل.

  • هذه الحرب مدبـّرة من الخارج ولكن حلها داخلياً من قبل السوريين، ومن أجل السوريين. والحلول تكون غالباً ثمرة عمليات ديمقراطية حقيقية، بعكس عمليات الديمقراطية في الغرب وسورية دائماً تصرّ على أن تكون دولة ذات سيادة ولا وجود للمعتدلين في المرحلة الحالية الذين لا يفصلهم شيء عن المتطرفين، فكل الإرهابيين يشتركون في نفس الأهداف والإيديولوجيات.

  • السلوك الأمريكي الجديد يسير نحو الغموض والضبابية أكثر وان بعض الدول الأوروبية مثل فرنسا تعمل على تعزيز قوتها إلى جانب بريطانيا وتلعبان دور الحليف القوي للولايات المتحدة في دعم التنظيمات الإرهابية لنشر الديمقراطية المزيفة وإعادة الاحتلال بصورة غير مباشرة.

” الحقائــق السوريـّــة “

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz