” النبوءة الأمريكية تسقط في سورية “

كثيرة هي التصريحات التي أطلقها مسؤولون أمريكيون وغربيون حول تطورات الحرب السورية ونحن كمراقبين حللنا الكثير منها عبر منبرنا الإعلامي , وأكدنا صحة استخلاصاتنا السياسية التي لم تقدم جديد لحقيقة أن الإدارة الأمريكية  ” تدعم داعش ” .

ولنتذكر سويةً, بعض التصريحات السابقة لمدير الاستخبارات الأمريكية (مايكل هايدن) في 2/3/2016 قال فيها : إن سورية لم تعد موجودة , العراق انتهى ولن يعود إلى ما كان عليه , وأن لبنان يتفكك,  وليبيا في عالم النسيان

تصريحات يديرها طباخون في الغرف السوداء لدهاليز الإدارة الأمريكية , تجند لها المرتزقة وتسلح الميليشيات وترسم خطط الفوضى الدموية وطرق تنفيذها , فالمسؤلون الأمريكيون بعد أن يغادروا منصبهم يصبحون أكثر حرية في الحكم على الأمور وتسريب الحقائق والمعلومات بوعي أو بدونه .

اعترافات جون كيري مؤخراً أن ” واشنطن كانت تأمل انتصاراً لداعش ” على سورية حتى هنا – نرتكز إلى تقرير الجنرال مايكل فلاين في 12 آب 2012 وكذلك مقال “روبن رايت” في 28 أيلول 2013 .

كنا ندرك أن البنتاغون يخطط لإنشاء ” دولة مذهبية ” على أرض سورية والعراق ليقطع طريق الحرير ” واعتراف كيري أن مخطط واشنطن كان ينوي الذهاب لما هو أبعد من ذلك بكثير, حيث كان مخطط لداعش أن تستولي على دمشق ثم تأتي إسرائيل فتطردها منها فترتد إلى دولتها المذهبية التي منحت لها , هكذا كان مقدّر لتل أبيب أن تتقاسم سورية مع أنقرة كما اعترف كيري بإقراره بصوته ” دعم داعش ” وأن بلاده كانت تقدم السلاح له.

تدرّج التصريحات في السياسة الأمريكية تجاه دمشق من طلب التنحي إلى القبول بمبدأ التفاوض, كان عنوان مرحلة جديدة تعني الإقرار بالفشل الأميركي في سورية و تفاوض بنكهة الاعتراف بصمود الرئيس بشار الأسد .

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz