” هل تكون سوريـة أمـل المنطقة ؟!.. “

أقيمت ورشة حوار في (جبيل) بلبنان بعنوان (جدل المواطنة والانتماء الطائفي: وثيقة الوفاق اللبناني – نموذجاً) برعاية المركز الدولي لعلوم الإنسان التابع لمنظمة اليونسكو.

ناقش المشاركون تكوين لبنان الطائفي، وصيغة الولاء له، وكذلك اتفاق الطائف في ميزان النقد: ما تحقق منه   وما لم يتحقق؟؟ والمسكوت عنه في اتفاق الطائف: محاسبة – مواطنية، إضافة إلى الواقع (الطائفي، والمواطني في لبنان والبلاد العربية مقاربة من موقع المقارنة العراق ، وسورية والأردن ).

أصدقكم القول إنني لمست عمق الأنين والألم والمعاناة التي يعيشها اللبنانيون، ومعهم العراقيون من فظاعة النظام الطائفي الذي يتغلغل في شرايين كل مواطن في البلدين، إذ أشار المشاركون اللبنانيون إلى أن اللبناني تتنازعه ثلاثة ولاءات هي : ( الولاء للطائف والولاء للوطن والولاء للخارج ) وفي ظلّ تعدد الولاءات تساءل البعض:هل يمكن بناء مواطنية وولاء للموطن!!

وفي ضوء النقاشات التي جرت ليومين بدا الجميع شبه يائس من إمكانية انتقال لبنان إلى المواطنة التي تحتاج إلى التركيز على عنصر الانتماء للدولة والوطن بدلاً من الانتماءات الفرعية، وجرى الحديث عن حقوق المواطنة      ( المدنية السياسية ، الاقتصادية، القانونية، العيش المشترك…إلخ) وواجبات الدولة (العمل – الاقتصاد – التربية – الأمن…إلخ)، ولكن العقبات تبدو في زعماء الطوائف، وفي التداخل في الدستور بين المواطنة، والطائفية، مشيرين إلى أن أهم البنود الإصلاحية في الطائف لم يطبّق منها أي شيء، وهي:

  • إلغاء الطائفية السياسية.

  • التنمية المتوازنة (بما يعزز المواطنة).

  • اللا مركزية الإدارية الموسعّة في إطار وحدة الدولة.

  • قانون انتخاب جديد يعزز المساواة، ويؤمّن صحّة التمثيل السياسي للجميع، ويضمن العيش المشترك.

  • السلطة القضائية المستقلة، والمجلس الدستوري ودوره.

وبرأي النائب السابق “نجاح واكيم” فإن أخطر ما طبّق هو المزج بين ميليشيات السلاح، وميليشيات المال، وأن لبنان شركة مساهمة، وليس دولة، ويعيش حالياً على الإنعاش ممنوع أن يموت، وممنوع أن يعيش؟ ورئاسة الجمهورية، والحكومة حالياً مجرد (حقن) إنعاش ليس إلا!

لكنه يرى كالكثيرين أن الإصلاحات لا تتحقق إلا بالقوى العابرة للطوائف، وأن الدواء المطلوب للشفاء يجب أن يصنعه اللبنانيون بأنفسهم، فإذا نجحوا فسوف ينجون، وإذا فشلوا سيبقون بلا وطن؟

ووفقاً لما أجمع عليه المشاركون اللبنانيون فإن النظام الطائفي جرّب وانتهى مفعوله، ولذلك لا بد من الحديث عن المواطنة، وعن قانون انتخاب جديد يكون لبنان فيه صاحب رسالة، ويعمل القانون على الدمج بين أبناء المجتمع على قضايا محددة، لأن القتل على الهوية الذي عاشه اللبنانيون إبّـان الحرب الأهلية ليس رسالة، وممارسات زعماء الطوائف، وتقسيم الناس، وتحويلهم لرعايا تحت سلطة زعيم كل طائفة ليس رسالة بل تعبير عن إقطاع سياسي!

لمتابعة كامل المقال يرجى الدخول إلى الرابط التالي :

http://www.syrianow.sy/index.php?d=12&id=13438

” الحقائـق السوريّــة “.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz