” التاء المربوطة والأفواه المربوطة .. مواجهة مع الواجهة “

نطقت التاء المربوطة التي انزلقت في كلام ولي العهد السعودي لتعترف وتقر بما لم تجرؤ عليه أقلام مئات المثقفين العرب حتى الأزهر لم يمتلك شجاعة التاء المربوطة التي قالت كل الحقيقة الغائبة والمغيبة قسرياً والحبيسة في الصدور وبطون أقلام الحبر .. وبالفعل فإن الله يضع سره أحياناً في أضعف خلقه وكذلك تضع الحقيقة سرها في أضعف حروفها التي ربط لسانها وأغلق فمها .. وربطت الكلمات مئات السنين حتى غدت أفواها مربوطة .. بلا حول ولا قوة كالتاء المربوطة ..

فهل تتفق عزيزي القارئ مع “واجهة” أم “واجهت” في عبارة ولي العهد ؟؟

وهل تتفق معي أننا إذا أردنا أن نقول الحقيقة عارية متكئين على شجاعة التاء المربوطة فيجب أن نقول: إن السعودية واجهة إسرائيل في كل مكان أمنياً وفكرياً وربما سنكون أكثر دقة بجمع الكلمتين المختلفتين معاً إن سورية واجهت واجهة إسرائيل في كل مكان أمنياً وفكرياً (أي السعودية).

ولم يبقَ إلا أن تنطق اللغة بحرف آخر له شجاعة التاء المربوطة يؤكد ما قيل عن (أنصاف الرجال) ولا يزال أشباه الرجال ينكرونها إلى أن ينطقها حرف مجهول القوة تضع فيه الحقيقة سرها..

فسقطت “الواجهة” في المواجهة مع الرجل الذي واجه واجهة إسرائيل .. وسماها مملكة أشباه الرجال ..

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz