الغرب يغضّ النظر عن إنشاء “داعش ثانية” في سورية

قال الصحفي الأميركي (بيتر تيو كورتيس) الذي كان أسيراً لدى جبهة النصرة ” المحظورة في روسيا ” بأن الغرب يسيئون فهم الوضع الحالي في سوريا ولا يدركون الخطر الذي تشكله الجماعات المسلحة، وأكد الصحفي الأمريكي أن الغرب يفهم حجم التهديدات الإرهابية في سورية فقط عندما يظهر الإرهابيون ببنادقهم الرشاشة أو عبواتهم الناسفة في باريس أو لندن وغيرها، وأضاف أنه لا يفهم لماذا الغرب لديه معلومات مشوّهة عن الوضع في سوريا، وهذا حتماً سوف يؤدي إلى كارثة واستغرب لماذا الغرب حتى الآن يقدّم  معلومات كاذبة حول حلب الواقعة في شمال غرب سوريا حيث  يتم تشكيل “الدولة الإسلامية رقم اثنين ” (وهي منظمة محظورة في روسيا).

وكما ذكرت سابقاً صحيفة  (Pravda) فإن وزير الخارجية الأمريكية “ريكس تيلرسون” تحدث عن  الشرط الذي بموجبه سوف تكون هناك إمكانية للتعاون بين واشنطن وموسكو في سوريا، ووفقاً له، هذا التعاون غير ممكن حاليا طالما أن  روسيا لا تعترف أن ” ليس كل المعارضة السورية – إرهابيون .”

وننوّه إلى أنه وفي وقت سابق تحدثت وزارة الخارجية الروسية بالفعل عن فشل الولايات المتحدة في الوفاء بالتزاماتها  وخاصة في مسألة فكّ الارتباط عن الإرهابيين وما يسمّى المعارضة المعتدلة.

وزارة الدفاع الروسية من جهتها أكدت أنها لم تتلقَ أبداً أي إجابة من الغرب عن ما هو المقصود بعبارة (معارضة معتدلة)  المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء “ايجور كوناشنكوف” تحدث في وقت سابق أنه لا (المعارضة) أو (المنظمات الإنسانية)  أو (منظمات حقوق الإنسان) التي يغرم بالحديث عنها الغرب متواجدة في شرق حلب ،كان هناك فقط إرهاب  من قبل المسلحين.

المصدر ” Pravda.Ru ”                                     

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz