” الرُعـب الحقيقي الآتـي مـن العالـم الخفـي إلـى منطقـة الشـــرق “

الذي يحدث في المنطقة يفوق الخيال ، ففي أي حرب تقوم بها القوى العالمية الغامضة يجب أن تحقق أكبر ناتج فيها وهو الاقتصاد والديموغرافيا .. أيّ أرباح اقتصادية مضاعفة مقابل الخسارات الإقتصادية في المناطق الهدف وذلك للتمكن من تحقيق التوازن البشري السكاني المطلوب ، فالمخطط إفراغ المنطقة بالكامل والأمر الأكثر خطورة هو الهدف الذي يتم التخطيط له لثلاثين سنة قادمة بعد تفريغ المنطقة من مكوّناتها الأصلية بكافة أشكالها الحيوية والتاريخية والثقافية وحتى الإنسانية ( قسم يموت قسم يهجر الأرض ) أيّ أن المنطقة تجهّز لسكان جدد من العالم الخارجي وهذا جزء من الواقع وخفايا ما وراء المخطط.

وما يجري من حروب وتدمير واستثمارات في هذه البلدان هو جزء من الخطة الأخطر في تاريخ البشرية .

من جهة أخرى مُعظم العالم الغربي يقع في مناطق محاطة بالتهديدات والكوارث الطبيعية ( زلازل – عواصف – انزلاقات جيولوجية …) بعكس منطقتنا التي تعجّ بالثروات الطبيعية والحيوية وغير المهددة من كوارث كونية وهو ما جعل منطقتنا هدفاً لهذه القوى الخفية ، ومواجهة مثل هكذا مخططات تحتاج إلى عباقرة يستشعرون عن بُعد وعن قُرب لدرء الخطر قبل حدوثه.

الخبير الإعلامي

الدكتور ” نواف إبراهيم “

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz