“الثورة السورية” كذبة كبيرة، لتبرير “مذبحة أميركا الإنسانية “

نشر موقع “جلوبال ريسيرش” البحثي الكندي، تقريراً للصحفي الميداني “كيفورك ألماسيان” تحدث عن بداية أحداث 18مارس 2011، مؤكداً أنها” الكذبة الكبرى التي أرادت منها أمريكا تبرير أكبر مذبحة بتاريخ الإنسانية.” وقال الموقع البحثي إن مارس 2011 يسجّل مذبحة حربية بقيادة أمريكا بدعم إرهابيين تم تجنيدهم من قبل حلف الأطلسي “الناتو”، ليكونوا الذراع العسكري لأمريكا لتدمير الدولة المدنية العلمانية بسوريا، وإثارة حرب طائفية بالوكالة.

 كما نشر الموقع مقطع فيديو لشاب سوري، يدحض فيه المؤامرة الإخوانية- الأمريكية بتصوير الرأي العام الدولي لما يحدث بسوريا أمام الرأي العام العالمي على أنه ثورة ضد النظام الديكتاتوري.

في الفيديو يشرح الشاب، باللكنة الانجليزية، أن إحدى الصفحات الثورية عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، والتي نجحت بقوة في تعبئة آلاف الأشخاص ضد الدولة السورية ، كانت لمواطن سويدي من خلفية إخوانية راديكالية يعيش على مقربة من “ستوكهولم”، وكذلك نجحت قناة الجزيرة القطرية في الترويج لتلك الأحداث، وأضاف الشاب أن تلك المظاهرات التي بدأت في 18 مارس 2011 كانت في درعا وبانياس  وارتكبت أعمال عنف يعجز مدنيون عن القيام بها، وأدت لقتل طموح الشعب السوري وأمنه وحريته بعد أن كان يعتقد أن تلك المظاهرات والاضطرابات ستخمد بعد أسابيع قليلة وليست سنوات يُقتل فيها ويُشرّد يُقتل ملايين البشر .

 المصدر ” موقع جلوبال ريسيرش ”                               

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz