ستة أعوام على تعليق عضوية سورية في الجامعة العربية

ستة أعوام تمول فيها أغنى الدول الخليجية الحرب على سورية من أجل إسقاط وتدمير سورية ….

الأعوام انطوت وخرج من المشهد من قاد الحملة فيها من أجل إخراجها من المشهد الدبلوماسي العربي واستكمل المهمة الأطراف الأساسية في الصراع … العديد من القنصليات السورية أعيد فتحها في بعض الدول العربية …وفود حزبية أو برلمانية عربية وصلت دمشق حملت رسائل رسمية دون أن تملك صفة وفود رسمية .

ستة أعوام وقمم العرب تنتظر سقوط الدولة السورية …ومقعد سورية شاغر رغم كل المحاولات القطرية والسعودية ..

ومنذ إن احتل داعش أولى مراتب التهديد الأمني من المتوسط حتى الخليج والى أوروبا تُجري الكثير من العواصم ممن موّل مالياً أو عسكرياً أو سياسياً ” مراجعات ” لفتح قنوات تواصل مع دمشق وتعاون امني تشترط سورية من أجله أن يتم عبر سفارات يُعاد فتحها .

عدد منها دول أوروبية وأكثرها عربية تفاوض الدولة الوطنية السورية من تحت الطاولة .

سوريا أكملت وحيدة في حربها …. واحتفظت ( رغم كل الخذلان العربي ) بتسمية الجيش العربي السوري لجيشها.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz