” سياسة النحلة وسياسة الناموسة “

تجوب النحلة الحدائق ، لتمتص الرحيق من أجمل الزهور ، كي تنتج عسلاً فيه شفاء للناس.
أما الناموسة ، فتمتص دم هذا, ودم ذاك, مخلفة وراءها ألماً ، ومرضاً لتستطيع أن تحيا. هؤلاء هم البشر,وهم في حياتنا نوعان : من يسعي ليعطي , ومن يأخذ ليعيش.

*الشخص النحلة : ذبذباته الايجابية عالية . يستمد من الكون طاقته ، ويبعثها محبة، وخيراً، وتفاؤلاً.
لو نصح، تكلم بهدوء ورشد ، وان اختلف مع الآخر احترمه فلو أن أحدا عاداه, فإنه لن يكرهه ،بل يتمني له الهِداية. يعتمد على نفسه, ولا يلجأ إلا إلـى الله، محبّ للحياة.هذا هو مثال الشخص المتدين أياً كانت ديانته.

 * الشخص الناموسة : ذبذباته السلبية الخبيثة تنفر من حوله , فهو شخص مادي, يبحث عن المتعة الوقتية بشراهة ليسعد. وعندما تنتهي يطلب المزيد والمزيد .لو نصحك فبعنف, واحتقار, وكأنه العالم ببواطن الأمور، يظنّ السوء في كلّ من حوله.كثير الطلبات, والاعتماد على الآخرين، تراه رغم تدينه الظاهر, كثير الشكوى والتأفف.

فلا تكن الناموسة بل كن النحلة واستمد طاقة السعادة ،والتفاؤل، وانشرها بدورك للآخرين.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz