“تيري ميسان” واشنطن ستسلّم المناطق المحررة للدولة السوريّة

انتهى اجتماع التحالف الدولي لمكافحة داعش الذي انعقد في واشنطن من 22-23 آذار، بشكل سيئ جدا، فحتى لو أكد أعضاء التحالف الثمانية والستون ظاهرياً عزمهم محاربة هذه المنظمة، إلا أنهم كشفوا، واقعياً، عن انقسامهم. فكيف سيتمكن الأوروبيون بشكل عام، والبريطانيون بشكل خاص، من إنقاذ جهادييهم، حيث لم تعد المسألة تتعلق بترحيل الجهاديين إلى مكان آخر، بل بإزالتهم من الوجود؟

كما أنه ينبغي على الجيش الأمريكي الحصول على إذن من الكونغرس، وأيضاً من دمشق، قبل أن ينشر قواته فوق الأراضي السورية، وحاول وزير الدفاع الأميركي الجنرال “جيمس ماتيس”، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال “جون دانفورد”، إقناع النواب، لكن مساعيهما باءت بالفشل، الأمر الذي يفرض عليهما التفاوض حالياً مع دمشق، وفي ردّه على سؤال الأوروبيين عمّا يمكن أن تفعله واشنطن بالرقة بعد أن تتحرر، كان جواب تيلرسون خارج كل التوقعات حين قال: إن واشنطن ستعمل على إعادة اللاجئين والسكان السوريين الذين نزحوا عن المدينة ، وخلص الأوروبيون إلى نتيجة من ذلك مفادها، أنه بالنظر إلى أن الأغلبية العظمى من هؤلاء السكان المدنيين هم من الموالين للدولة السوريّة، لذا فإن واشنطن تنوي فعلاً تسليم الأراضي التي ستتحرر إلى الجمهورية العربية السورية.

المصدر  ”  syrianow.sy.                                     

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz