«الكتلة الوطنية السوريّة المعارضة» “:معارضة الرياض” تابعة وتريد السلطة على دماء الشعب

أكدت الأمين العام لحزب الشباب الوطني للعدالة والتمنية “بروين إبراهيم” عقب لقائها نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، أن “الكتلة الوطنية السوريّة المعارضة” أتت إلى جنيف بعد التواصل مع الخارجية الروسية والسيد غاتيلوف.

وقالت إبراهيم  في تصريح خاص لـ”سبوتنيك”: جِئنا كي ننقل رسالة من الكتلة الوطنية التي يدخل في قوامها أحزاب من الداخل السوري، وقمنا بتقديم ورقة، وأثناء المحادثات كان لدينا بعض الأمور نقلناها أيضاً.

غاتيلوف قال إن المفاوضات غير مريحة بين الوفد الحكومي ووفد المعارضة الخارجية، ونحن أبدينا رأينا بأنه لابدّ من إضافة سلّة أخرى للمفاوضات مهمّة جداً وهي سلة الشعب السوري وقوت الشعب السوري، وتتمثل في رفع العقوبات عن هذا الشعب الذي يعاني من العقوبات الاقتصادية، وقلنا إنه يجب أن يكون هناك تمثيل حقيقي للمرأة السوريّة في المجلس الاستشاري، المرأة السوريّة عانت وتعاني كثيراً في الداخل السوري، كما تحدثنا عن عدم وجود الأكراد في المفاوضات، حزب الاتحاد الديمقراطي أيضاً، وغياب المعنيين بالأزمة أحد الأسباب التي لن تكون مجدية بأي مفاوضات حقيقية بين الطرفين، كما وطالبنا بأن يكون هناك إسراع بعملية الحوار السوري- السوري.

من جهته، أمين عام حزب الشعب، عضو هيئة الكتلة الوطنية المنطلقة في بيروت، الشيخ “نواف عبد العزيز طراد الملحم” ، قال لـ”سبوتنيك”: أتينا إلى جنيف لأجل اللقاء مع السيد غاتيلوف وبعض الأطراف المعنية  كالاتحاد الأوروبي والصين واليابان، التقينا مع كل هؤلاء، أما بخصوص اللقاء مع غاتيلوف فنحن نعتبره الغاية الحقيقية من كلّ قدومنا إلى جنيف، كون الأصدقاء الروس هم المعنيون بشكل مباشر بالملف السوري والذين نثق بهم كثيراً لحل الأزمة السوريّة بما يحفظ وحدة سوريا أرضاً وشعباً.

وأكد الملحم أن روسيا تناهض المؤامرة في التقسيم الذي يريدونه لسوريا، “وكان لنا عدّة ملاحظات على الدعوات وعلى مسار ( جنيف 5 ) من حيث المفاوضات ومن هم المعرقلون، وأبدينا وجهة نظرنا وطالبنا الأصدقاء الروس في أن يضغطوا على الدول المعنية في الأزمة لتحقيق الحلّ السياسي، وطالبنا بأن لا يربطوا مصير الشعب السوري بعد سبع سنوات بمزاجية “هيئة الرياض” التي ليس لها أيّ قرار ، لأننا نعلم أن هذه الهيئة ليست مجرّدة من الإملاءات والأجندات الخارجية.

وأضاف أمين عام حزب الشعب: نحن لو لم نكن مشاركين في هذه الجولة كمعارضة وطنية من الداخل، كنا قد أردنا أن تكون ورقتنا حاضرة لإيصال وجهة نظرنا وقناعتنا، ونحن استغربنا كيف أن الأصدقاء الروس قبلوا بالدعوات التي وجّهها ديمستورا، نعلم أن هيئة الرياض تضغط على ديمستورا وهم لا يريدون وجودنا بسبب الفارق بين ورقتهم وورقتنا، هيئة الرياض لا تريد ولا يهمّها الحلّ السياسي في سورية، هم يريدون فقط استلام السلطة، وهم لا يبحثون في أيّ من السلل سوى أنهم يريدون هيئة انتقالية ولو على حساب دماء الشعب السوري وأنقاض البلاد يريدون فقط السلطة ولا يبتغون أيّ شيء يخدم مصالح الشعب السوري.

” د . نواف إبراهيم “

  • المصدر “sputnik “.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz