” فصائل الموم ترفض قتال داعش “

قادة من “غرفة التنسيق العسكري” مقرّها تركيا والمعروفة باسم ” الموم” والتي تضمّ عدّة فصائل مدعومة غربياً يرفضون الخطوة الأمريكية والتي اقترحت استئناف صرف رواتبهم ” التي أوقفها ترامب ” وتسليحهم مقابل أن يتوحّدوا تحت اسم فصيل واحد تمهيداً لإطلاق عملية مشتركة ضدّ القاعدة التي تسيطر على إدلب ضمن مشروع   ” درع العاصي ” كما ” درع الفرات” التي أقرّت أنها لن تقاتل الرئيس بشار الأسد .

بهذه الصورة من المتوقع أن تنسحب واشنطن وتكتفي بدعم ” قسد” لتتفرغ بالتالي تركيا والسعودية في تمويل ودعم هذه “الفصائل السنية ” في إطار إعادة ترتيب أوراق الولايات المتحدة في المنطقة وإصلاح هفوات الإدارة السابقة ضمن إطار خطة تنسيق مقبلة بين ترامب وبوتين بدأت في منبج وستنشط في دير الزور .

” د . بسام أبو عبد الله  “

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz