الدواعش المنحدرون من جنوب شرق آسيا قد يتخذون قاعدة لهم في «الفلبين» بعد هزائمهم في سورية .

بعد النكسات والهزائم التي منيت بها التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق ، يخشى المسؤولون والمحللون من عودة موجات آلاف الإرهابيين إلى بلدانهم , وبذلك يصبح هؤلاء العائدون بمثابة (قنبلة موقوتة) يمكن أن تنفجر في أي وقت وفي أي مكان. الأمر الذي بات يشكل خطراً على الأمن والسلم الدولي برمته.‏

وبهذا الصدد حذر خبراء خلال مؤتمر أمني عقد في سنغافورة من أن إرهابيي «داعش» المتحدّرين من دول جنوب شرق آسيا والعائدين من منطقة الشرق الأوسط بعد النكسات التي مني بها التنظيم الإرهابي قد يتخذون من جنوب الفلبين قاعدة لهم.‏

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن المشاركين في مؤتمر “ميليبول” حول الأمن الداخلي المنعقد في سنغافورة قولهم.. إن «عدم الاستقرار وسهولة تدفق الأسلحة جعل من منطقة “مينداناو” والجزر الفلبينية المحيطة بها جاذباً للمجموعات المتطرفة».‏

من جانبه قال وزير الشؤون الداخلية في سنغافورة “كاي شانموغام” أمام المؤتمر إن جنوب الفلبين يتحول إلى منطقة يصعب السيطرة عليها بالرغم من كلّ الجهود التي تبذلها الحكومة الفلبينية.‏

وتابع “شانموغام” لهذا السبب فإن هذه المنطقة يمكن أن تستخدم كمأوى للإرهابيين العائدين من الشرق الأوسط ويمكن أن تكون مكاناً حيث يمكن للإرهابيين الجدد أن يذهبوا ويتدربوا ويبدو أن السلاح يتحرك بسهولة ملحوظة نحو تلك المنطقة.‏

بدوره أفاد المحلل في مجال مكافحة الإرهاب “روحان غوناراتنا” خلال المؤتمر أن تنظيم داعش الإرهابي حالياً يتحرك باتجاه إنشاء منطقة تابعة له في جنوب الفلبين، مضيفاً توقعاتنا لعام 2017 أن التهديد في هذه المنطقة سوف ينمو بسبب إنشاء نواة لتنظيم /داعش/ الإرهابي في جنوب الفلبين.‏

وحذر “غوناراتنا” في حديث للوكالة بعد إلقاء كلمته من أن عدم الاستقرار في جنوب الفلبين وتوافر السلاح هناك إضافة إلى النزوح الداخلي وتدفق المهاجرين كل هذا يشكل أرضاً خصبة للإرهابيين الأجانب كي يأتوا إلى هذه المنطقة.‏

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz