” تعليق سريع على العدوان الأمريكي على مطار الشعيرات “

بقلم :”محمد صادق الحسيني”.

أولاً : أريحوا رأسكم… وضعوا أيديكم في ماء باردة…..

الإعلان عن استخدام السلاح الكيماوي في خان شيخون تمّ قبل ساعتين من حصول غارة سلاح الجو السوري وهذا موثق بواسطة (٢٣٢) قمر صناعي بالإضافة إلى الأقمار الصناعية العسكرية وأقمار التجسس التابعة لمختلف الدول الكبرى…
ثانيا : إن الشهداء والجرحى الذين سقطوا نتيجة عملية القصف هم ضحايا قصف مدفعي من مرابض مدفعية مسلحي جبهة النصره بقذائف من عيار ١٥٥ ملم ، محشوة بغاز السارين ، أطلقها هؤلاء المسلحون على المنطقة التي وقعت فيها المجزرة . وليس للجيش السوري أي علاقة بما حدث لا جوا ولا براً….

ثالثا : قرار تنفيذ هذه الجريمة كان متخذاّ منذ اليوم التالي لتصريحات وزير الخارجية الأمريكي حول الموقف من الرئيس الأسد وذلك بالتنسيق بين غرفة عمليات الموم ( في تركيا ) ومجلس الأمن القومي الأمريكي بهدف وقف عملية التحول في السياسة الامريكيه تجاه سورية.أي أن الهدف كان القيام بعملية كبرى تقلب المشهد أو تصدّع صورة المشهد الذي تكوّن بعد الانتصار في حلب وتمهّد الأرضية لإحداث تغييرات دراماتيكية كما حصل بعد عملية اغتيال الحريري التي دبـرتها الــ CIA والموسـاد بالتعـاون مـع عملاء لبنانييـن محلييـن علـى رأسهـم ( ف. س ) المعروف بانتمائه ( للماسونية العالمية ).وهذا بالضبط سبب إقالة مستشار ترامب لشؤون الأمن القومي .بسبب موافقته على العملية دون إبلاغ الرئيس أو العمل حسب القواعد المرعية في النظام الأمريكي بشأن آلية اتخاذ القرارات.

رابعا : فليتفضل من يدّعي خلاف ذلك بإرسال لجنة تحقيق مهنية وليست مسيّسة وبإشراف CIA لإجراء تحقيق في الجريمة ونشر النتائج .

خامسا : فليفهم الجميع أن بإمكانهم الكذب وتضليل الرأي العام نتيجة استخدام الصور المروّعة التي توثق نتيجة جريمتهم ولكنهم لا يستطيعون إخفاء الحقيقة الدامغة التي تنصّ على أن استخدام الغازات السامة يتم أو تمّ من قبل الجيوش المتحاربة في حالتين فقط:

الأولى : حالة الدفاع في وجه هجوم شامل يشنه العدو بقوات مشاة كبيره جداً وعلى شكل موجات متلاحقة يصعب صدّها.
الثانية : في حال قيام أحد طرفي الحرب بالتحضير لهجوم واسع على جبهة العدو وتيقن هذا الطرف من استحالة تنفيذ هجومه بنجاح إذا لم يقم بإخراج القسم الأكبر من قوات العدو من ميزان قوى المعركة كي يضمن نجاحه في اختراق جبهة العدو. وهذان الشرطان لم يتحققا في إدلب؛ إذ أن الجيش السوري لم يكن يواجه هجوماً واسعاً ويخشى انهيار دفاعاته ولم

يكن بصدد التحضير لهجوم واسع ضد جبهة العدو….فلماذا يقوم بقصف المدنيين بالأسلحة الكيماوية التي لا يملكها أصلاً؟هذه الجريمة ارتكبها المجرمان السعودي “سلمان” والتركي “أردوغان” مستخدمين جبهة النصرة أداةً طيّعـة…

إن غارة العدوان الأمريكي فجر اليوم على مطار الشعيرات تستهدف عاجلاً :

١ – منع أي تحقيق مستقلّ يكشف عورتهم في خان شيخون…

٢ – الانتقام من فشلهم الذريع على بوابات الشام وبوابات حماه …

٣ – الانتقام لقاعدتهم الإسرائيلية على اليابسة الفلسطينية التي انكسرت هيبتها قبل أسبوعين في غارتها المخزية والفاشلة على شرق تدمر…

٤-  وأد الحل السياسي في أستانة !..

٥-  منع الجيش العربي السوري وحلفائه من انجاز عملية كبرى كانت تعدّ بالتنسيق مع العراقيين في دير الزور – البوكمال …

باختصار شديد هي محاوله لوقف انهيار المسلحين الإرهابيين على كافة الجبهات.إنها عملية إسرائيلية أمريكية تركية بامتياز…!هو المرابي اليهودي ترامب ..هم تحالف يتامى أيتام أوباما ، ( سلمان – نتنياهو – أردوغان … ).

ونحن لهم بالمرصاد .. بعدنا طيبين قولوا الله …

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz