أكاذيب مستهلكة وإدارة أمريكية متهورة

مع احتدام المواجهات مع الجماعات المسلحة وتقدّم الجيش العربي السوري على جميع الجبهات لم يكن أمام تلك المجموعات إلا أن تقوم باستهداف إحدى المناطق الخاضعة لسيطرتها بقذائف تحمل مواد كيميائية واتهام الجيش العربي السوري ، وهنا لابد أن نذكر بأن إرهابيي ما يسمّى “فيلق الرحمن” استخدموا السلاح الكيميائي ضد وحدات الجيش في منطقة جوبر منذ ثلاثة أعوام وقد سجّلت إصابات في صفوف الجيش تم توثيقها لدى الأمم المتحدة، وللأمانة المهنية علينا أن نذكر بأن القيادة السورية اتخذت قراراً استراتيجياً بتسليم السلاح الكيماوي وبإشراف دولي ، علماً أنه سلاح ردع بوجه الكيان الصهيوني الذي يمتلك السلاح الكيماوي والنووي، اليوم ومع الإنجازات التي يحققها الجيش العربي السوري في حربه ضد الإرهاب عادت المجموعات الإرهابية لاستخدام نفس الأسلوب عبر تنفيذ مجزرة في منطقة خان شيخون واتهام الجيش السوري باستهداف تلك المنطقة بغاز السارين وهنا علينا أن نوضح أكثر من مسألة.

أولا : قامت التنسيقيات التابعة لتلك المجموعات وقبل يوم من تنفيذ المجزرة بنشر تغريدات تؤكد على استهداف سلاح الجو السوري لمنطقة خان شيخون بغارات استخدمت بها قذائف مزوّدة بغازات سامة.

ثانياً :  لقد أعلنت روسيا منذ أشهر بأن المجموعات الإرهابية نقلت مواد سامة من بينها مادة الكلور عبر الحدود التركية إلى ريف إدلب حيث تمّ تخزين تلك المواد ليتم استخدامها في وقت لاحق.

ثالثاً : ما هو سر توقيت تنفيذ هذه المجزرة في وقت تتعثر به مخططات الدول الراعية للمجموعات الإرهابية بدخول العاصمة دمشق واحتلال مدينة حماة.

إن الصورة المرفقة هي لأصحاب القبعات البيضاء أثناء محاولتهم فبركة الفيلم الكيماوي في جسر الشغور ومحاولة اتهام الجيش العربي السوري بذلك.

                                      

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz