الواشنطن بوست: ماذا بعد الضربة العسكرية لسوريا؟

قالت صحيفة “واشنطن بوست” أن مسؤولين أمريكيين أعربوا عن مخاوفهم من تأثيرات قصف أهداف في سورية قائلين بأن ذلك مرتبط برد روسيا في ظلّ منظومات الدفاع الجوي التي نشرتها في سوريا، وأضافت الصحيفة قائلة : أمّا وأنّ الضربة قد حصلت فإن المشكلة الكبيرة اليوم هو ما سيليها ، إذ أن الاختلاف بين 2013 حين هدّد باراك أوباما بتوجيه ضربات ضدّ سورية واليوم هو أن مخاطر اتساع الصراع أكبر بكثير، كما أن ترامب وقيادته العسكرية يواجهان اليوم حضور القوات الروسيّة في الميدان ومنظومات الدفاع الجوي الروسيّة القادرة على إسقاط الطائرات الأمريكية، ونقلت الصحيفة عن الجنرال المتقاعد “جون آلن” المنسّق السابق للتحالف ضد داعش في العراق وسوريا إنه على الإدارة الأمريكية أن تطرح على نفسها السؤال التالي: هل نحن مستعدون للقيام بعمل حتى مع إمكانية التسبّب بمقتل روس؟ وفيما يتعلق بمنظومات الدفاع الجوي الروسية والسورية قال “اندرو أكزوم” المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية : بعد ما حصل فإنه في حال شنّ غارة سيكون لدى النظام السوري كل المبررات لبدء ضرب طائرات التحالف بواسطة هذه المنظومات”.

وأمام هذه المخاوف خلصت “واشنطن بوست” أنه من المحتمل أن تمنح هذه الغارات الولايات المتحدة نفوذاً إضافياً من أجل التوصّل إلى تسوية مع الروس تنهي الحرب الأهلية في سوريا .

المصدر “Beirutpress” .                                          

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz