«عميل للسي آي إيه» : الموساد وآل سعود يقفون خلف الهجوم الكيماوي المزيّف في سورية

أكد “روبيرت ستيل” أن الموساد “الإسرائيلي” والسعودية، بالتواطؤ مع مسؤولين أمريكيين، هم من يقف خلف الهجوم الكيماوي المزيّف بشكل فاضح في سوريا، “ستيل” وهو عميل استخبارات سابق في سلاح البحرية وكان يحتلّ ثاني أعلى منصب يمكن لمدنيّ أن يتولاّه في استخبارات القوى البحرية. قال: لقد سمعت من مصدر داخلي، جدير بالثقة بشكل مطلق، أن الهجوم الكيماوي المزيّف في سوريا تمّ التخطيط له من قبل السيناتور “جون ماكين” والمدير السابق للمخابرات المركزية “جون برينان” ومستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي “هيربرت ماكماستر”، حيث إن الرحلة التي قام بها ماكين في شهر شباط الماضي (إلى سوريا) كانت تهدف على ما يبدو إلى تحضير المسرح من أجل “هذا الهجوم الكيماوي” وفي هذه الأثناء قام مدير المخابرات المركزية، والمعروف بمصداقيته الكبيرة  “مايك بومبيو”، بتقييم الهجوم بشكل صحيح على أنه هجوم مزيّف. لكن، وكما أعلم، لم يقم مكتب التحقيقات الفيدرالي بإعلام الرئيس أن هذا الهجوم المزوّر كان، في الحقيقة، عملاً تمّ التخطيط له في الولايات المتحدة وتمويله من قبل السعودية وإسرائيل ، لقد تمّ التلاعب بدونالد ترامب. كانت لحظة تشبه لحظة خليج الخنازير. لكن ولمصداقيته قام مدير المخابرات المركزية  “مايك بومبيو”  والذي يقول جميع زملائي في الاستخبارات أنه فهم الأمر جيداً، بإبلاغ ترامب بأنها عملية مزيّفة قام بها بعض العناصر القريبين من المخابرات المركزية الأمريكية، وربما من قبل المخابرات الفرنسية ومن تنفيذ الموساد والسعوديين. ولكن ترامب قام بشكل غبي جداً بإبعاد “مايك بومبيو” عن الاجتماع الذي تمّ فيه اتخاذ القرار. الشيء الرئيسي هنا أنه تم خداع ترامب والتلاعب به. ومن المحتمل أن يكون “جاريد كوشنر” (صهر ترامب) وهو عميل نافذ للموساد أن يكون هو من زوّده بالمعلومات الكاذبة بعد عودته من زيارته الأخيرة للشرق الأوسط (إسرائيل والعراق). ومن المحتمل أيضاً أن يكون مصدر المعلومات هو “الاستخبارات العسكرية” الفاسدة حتى العظم. إنني أشك، على ضوء محادثاتي الأخيرة مع أناس في غاية الأهمية في بريطانيا، أشك أن تكون إسرائيل هي من قالت للجميع إنها اكتشفت هذا التهديد الكيماوي الشديد وأن هناك صواريخ محمّلة بالغازات الكيماوية سيتمّ إطلاقها عليها، ما يعني نهاية العالم، وأن الرئيس بشار الأسد يقوم باختبار أسلحته الكيماوية قبل هجومه على إسرائيل،”إذن، من كل مكان تأتي المعلومات لترامب، تكون معلومات كاذبة”. والشيء الذي يجب عدم إغفاله أن”جاريد كوشنر” ينتمي إلى مذهب نخبوي يدعى “يوم الحساب” ويضمّ المذهب في عضويته ” آل روتشيلد” هذا المذهب يحاول إشعال حرب عالمية ثالثة لتحقيق “النبوءة”.

د . بسام أبو عبد الله .

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz