” من كفريا والفوعة إلى كل السوريين “

مع كل يوم يمر على السوريين يزداد الألم والأمل .. الألم بما يحدث والدماء التي تنزف .. والأمل بأن هذه الدماء هي التي ستطهّر تراب الوطن الغالي وتحميه وبها سنعلن النصر الكبير … إنه قدر السوريين بالمواجهة والثبات والصبر لأن النصر غال .. بالأمس كان أهلنا من كفريا والفوعة بموعد مع التضحية كما أهلنا على مساحة الوطن خلال ست سنوات ونيف .. بالأمس كان الإرهاب والإجرام بأبشع صوره وهو يقتل الأطفال والنساء والمدنيين .. بالأمس كان صوت الأطفال والنساء مدوّياً… بالأمس كانت الحسرة والغصّة … بالأمس كان الحزن يلف بيوت السوريين .. نعم انه الإرهاب الأعمى الذي يأكل كل شيء البشر والحجر .. إنه الأداة الرخيصة التي يستخدمها أعداء هذه الأمة للنيل منا جميعاً.. إنهم سفهاء هذا الزمان .. إنهم القتلة أعداء الله والإنسان … لكننا كنّا وما زلنا سنبقى بثباتنا وصلابتنا وصبـرنا الأقـوى منهـم ومـن يحركهـم مـن آلِ صهيـون وآل سعـود وآل عثمان … وسننتصر بهذه الدماء الزكية مع جيشنا الباسـل وقائدنا الشجاع البطل بشار الأسد وكل من وقف معنا من شقيق وصديق وحليف ..الرحمة للشهداء المظلومين الذين ارتقوا بالأمس من كفريا والفوعة .. وكل شهداء الوطن وستبقى دماء الشهداء تلاحق القتلة والإرهابيين ومشغليهم أينما وجدوا وحيثما حلو .. وسنبقى على موعد من النصر الكبير … يرونه بعيداً ونراه قريباً.

  • بقلـم ” د . خالد المطرود “.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz