” الديـنُ الحقيقيّ لأبنـاء الوطـن السـوريّ “

“فارس الخوري” رئيس وزراء سورية أبلغه الجنرال ” غورو ” يوماً أن فرنسا جاءت إلى سورية لحماية مسيحيي الشرق فما كان من الخوري إلا أن قصد الجامع الأموي واعتلى منبره وقال : إذا كانت فرنسا تدّعي أنها احتلت سورية لحمايتنا نحن المسيحيين من المسلمين فأنا كمسيحي أشهد أن ” لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ” فأقبل عليه مصلّو الجامع وحملوه على الأكتاف وخرجوا به إلى أحياء دمشق القديمة ، في مشهد وطني تذكرته دمشق طويلاً .. في خضمّ هذا المنظر المبهج ، خرج مسيحيو دمشق في مسيرة حاشدة ملأت دمشق وهم يهتفون ” لا إله إلا الله محمداً رسول الله “

لم يكونوا مسلمين ولا مسيحيين .

ولكن كان كلّ أبناء الوطن ” سورييــن ” .

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz