” صانع الإرهاب لا يحاربه “

قامت الولايات المتحدة في عام 2012 بإدراج جبهة النصرة التكفيرية على قائمة الإرهاب ولكنها كانت تؤكد باستمرار بأنها تقدّم الدعم لمن تسمّيهم “جماعات معتدلة ” والتي لم يكن لها أي وجود عملي على الأرض.

ومن المعروف أن دعم الولايات المتحدة وحلفائها كالسعودية وتركيا للجماعات التكفيرية والتي كانت تطلق عليها “جماعات معتدلة ” كان بهدف الوصول إلى نقطة تكون فيها الجماعات التكفيرية قوية لتكون حجّة تتيح للولايات المتحدة التدخل في المنطقة بعد أن فشلت مرات عديدة في التدخل بسبب الفيتو الروسي والصيني، استمرت السعودية وتركيا وقطر تحت المظلة الأمريكية بالتجييش التكفيري وتقديم الدعم لما يسمّى بالجماعات “المعتدلة ” والتي لم يكن لها أي وجود واقعي على الأرض!؟ ولكن الراعي الأمريكي وبعد فشل أدواته أضطر للتدخل بنفسه في دير الزور ومطار الشعيرات في محاولة بائسة لتحصيل بعض الفتات وإعادة خلط الأوراق من جديد في المنطقة ، إذاً على أمريكا أن تكفّ عن نفاقها ومزاعمها الباطلة حول محاربة  ” داعش والنصرة ” ، فمن البديهيات أن اجتثاث منابع الإرهاب كفيل بزوال الإرهاب من على الأرض وهذا محال بالنسبة للأمريكي لأنه يعني نسف مخططاته وأطماعه في المنطقة !؟ ولأن الولايات المتحدة بكل وضوح هي ” أمّ الإرهاب وصانعه.”

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz