” مذكّـرات مديـر الــ CIA فـي العـراق “

يقول مدير الـ CIA بالعراق عام ١٩٩٦ والذي كان يتخذ من كردستان مقراً له في كتاب مذكراته : بعد أن التقيت بكل ما يُعرف بالمعارضة العراقية شيعة – كرد – سنة وغيرهم طلبت من خلال دائرتي لقاء الرئيس بيل كلينتون وبعد شهر أعلموني أن الرئيس وافق على لقائي … حملت أوراقي وذهبت وقلت للرئيس : أريدك أن تقود القوات لإزاحة صدام وأنا احمل لك في حقيبتي سيناريو متكامل لما يتوجّب فعله بعد الإطاحة بالنظام … ابتسم الرئيس وقال لي : احتفظ بأوراقك في حقيبتك وأجبني عن سوْال واحد وبعدها ستسير قواتنا لتغيير نظام الحكم في العراق … هل وجدت في صفوف المعارضة شخصاً أفضل من صدام أو على الأقلّ بمستواه ؟ يقول : أدركت أن السؤال صعب وخطير ، فقلت له : لا ، سيدي، لكن إياد علاوي قريب من شخصيته ، زجرني الرئيس بنظرته وقال لي : أنا لا اذهب بأمريكا لوجود شخص قريب من مواصفات صدام لأنني سأعمل على التأسيس لخراب العراق … وقت المقابلة انتهى قالها الرئيس موبّـخاً، وأردف، انتبه للواجبات التي تكلفك بها الإدارة ولا تجتهد …. استدرت ومشيت بخطى مهزوزة وقبل أن أصل الباب استدرك الرئيس قائلاً : اسمع … هناك شخـص اسمـه الجلبـي أبلغـه بـأن ينتبـه لابنتـه ويهتـم بهـا أمّـا موضـوع العـراق فهـو أكبـر مـن حجمـه …! وفي ذات الكتاب يصف ساسة المعارضة العراقية ولفتني وصفه لوفيق السامرائي بالقول : إنه أرذل شخص يمكن أن تلتقيه في الحياة .

 

” د . بسام أبو عبد الله “

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz